762

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ویرایشگر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Islamic history
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
(بِأَيْدِيهِمْ قَوَاضِبُ مُرْهَفَاتٌ ... يُزِرْنَ الْمُسْطَلِينَ بِهَا الْحُتُوفَا)
(كَأَمْثَالِ العقَائِقِ أَخْلَصَتْهَا ... قُيُونُ الْهِنْدِ لَمْ تُضْرَبْ كَتِيفَا)
(تَخَالُ جَدِيَّةَ الأَبْطَالِ فِيهَا ... غَدَاةَ الزَّحْفِ جَادِيًّا مَدُوفَا)
(أَجَدَّهُمُ ألَيْسَ لهُمْ نَصِيحٌ ... مِنَ الأَقْوَامِ كَانَ بِنَا عَرِيفَا)
(يُخَبِّرُهُمْ بِأَنَّا قَدْ جَمَعْنَا ... عِتَاقَ الْخَيْلِ وَالنُّجُبَ الطُّرُوفَا)
(وَأَنَّا قَدْ أَتَيْنَاهُمْ بِزَحْفٍ ... يُحِيط بِسُورِ حِصْنِهِمُ صُفُوفَا)
(رَئِيسُهُمُ النَّبِيُّ وَكَانَ صُلْبًا ... نَقِيُّ الْقَلْبِ مُصْطَبِرّا عَزُوفًا)
(رَشيدَ الأَمْرِ ذَا حُكْمٍ وَعِلْمٍ ... وَحِلْمِ لَمْ يَكُنْ نَزِقًا خَفِيفَا)
(نُطيِعُ نَبِيَّنَا ونُطِيعُ رَبًًّا ... هُوَ الرَّحْمنُ كَانَ بِنَا رَءُوفَا)
(فإِنْ تُلْقُوا إِلَيْنَا السِّلْمَ نَقْبَلْ ... وَنَجْعَلْكُمْ لَنَا عَضُدًا وَرِيفاَ)
(وَإِنْ تَأْبَوْا نُجَاهدْكُمْ وَنَصْبِرْ ... وَلاَ يَكُ أمْرُنَا رَعِشًا ضَعِيفَا)
(نُجَالِدُ مَا بَقِينَا أوْ تُنِيبُوا ... إِلَى الإسْلاَمِ إِذْعَانًا مُضِيفَا)
(نُجَاهِدُ مَا نُبَالِي مَنْ لَقِينَا ... أأهْلَكْنَا التِّلاَدَ أمِ الطَّرِيفَا)
(وَكَمْ مِنْ مَعْشَرٍ أَلَبُوا عَلَيْنَا ... صَمِيمَ الْجِذْمِ مِنْهُمْ وَالْحلِيفَا)
(أتَوْنَا لاَ يَرَوْنَ لَهُمْ كِفَاءً ... فَجَدَّعْنَا الْمَسَامِعَ وَالأنُوفَا)
(بِكُلِّ مُهَنَّدٍ لَيْنٍ صَقِيلٍ ... نَسُوقُهُمُ بِهَا سَوْقًا عَنِيفَا)
(لأَمْرِ اللهِ وَالإِسْلاَمِ حَتَّى ... يَقُومَ الدِّينُ مُعْتَدِلًا حَنِيفَا)
(وَتُنْسَى اللاتُ وَالْعُزَّى وَوَدٌّ ... وَنَسْلُبُهَا الْقَلائِد وَالشُّنُوفَا)
(فَأَمْسَوْا قَدْ أقرُّوا وَاطمَأَنُّوا ... وَمَنْ لاَ يَمْتَنِعْ يَقْبَلْ خُسُوفَا)
قَالَ فِي الْمَوَاهِب بعد ذكر أَن الطَّائِف على ثَلَاث مراحل أَو اثْنَتَيْنِ من مَكَّة من جِهَة الْمشرق كثير الأعناب والفواكه قيل إِن أصبها أَن جِبْرِيل اقتلع الْجنَّة الَّتِي كَانَت لأَصْحَاب الصريم فَسَار بهَا إِلَى مَكَّة فَطَافَ بهَا حول الْبَيْت ثمَّ أنزلهَا هُنَاكَ فَسمى الْموضع بهَا وَكَانَت أَولا بنواحي صنعاء وَاسم الأَرْض وَج بتَشْديد الْجِيم

2 / 284