625

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ویرایشگر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Islamic history
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
من الْمُسلمين // (من المتقارب) //
(نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ مِنْ مَنْشَجِ ... وَكُنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِ)
(تَذَكُّرَ قَوْمٍ أَتَانِي لَهُمْ ... أَحَادِيثُ فِي الزَّمَنْ الأَعْوَجِ)
(فَقَلْبُكَ مِنْ ذِكْرِهِمْ خَافِقٌ ... مِنَ الشَّوْقِ والحُزُنِ المْنُضَجِ)
(وَقَتْلاَهُمُ فِي جِنَانِ النَّعِيمِ ... كِرَامُ المدَاخِلِ والمخرَجِ)
(بِمَا صَبَرُوا تَحْتَ ظِلّ اللِّوَاءِ ... لواءِ الرَّسُولِ بِذي الأَضْوُجِ)
(غَدَاةَ أَجَابَتْ بأسْيَافها ... جَمِيعًا بَنُو الأَوْسِ والخزرجِ)
(وأَشياع أحْمَدَ إِذْ شايعوا ... عَلَى الْحق ذِي النُّورِ والمنْهج)
(فَمَا بَرِحُوا يَضْرِبُونَ الكُمَاةَ ... وَيَمْضُونَ فِي القَسْطَلِ المُرْهَجِ)
(كَذَلِكَ حَتَّى دَعَاهُمْ مَلِيكٌ ... إِلَى جَنّةٍ دَوْحَةِ المَوْلجِ)
(فَكُلُّهُمُ مَاتَ حُرَّ البَلاَءِ ... عَلَى مِلَّةِ اللهِ لَمْ يَحْرَجِ)
(كَحَمْزَةَ لمّا وَفَى صَادِقًا ... بِذِي هَبَّةٍ صَارِمٍ سَلْجَجِ)
(فَلاَقَاهُ عَبْدُ بَنِي نَوْفَلٍ ... يُبَرْبِرُ كالجمَلِ الأَذْعَجِ)
(فأَوجَرَهُ حَرْبَةً كَالشِّهَابِ ... تَلَهَّبُ فِي اللهَبِ المُوهَجِ)
(وَنُعمانُ أوْفى بميثَاقِهِ ... وَحَنْظَلَةُ الخيرِ لم يُحْنَجِ)
(عَن الحَقِّ حَتَّى غَدَتْ رُوحُهُ ... إِلَى مَنْزِلٍ فَاخِرِ الزِّبْرِج)
(أولئكَ لاَ مَنْ ثوى مِنْكُمُ ... مِنَ النَّارِ فِي الدَّرَكِ المُرْتَجِ)
فَأَجَابَهُ ضرار بن الْخطاب الفِهري // (من المتقارب) //
(أَيجْزَعُ كَعْب لأشياعهِ ... ويبكي من الزَّمن الأعوج؟ !)
(عَجِيجَ المُذَكِّي رَأَى إِلْفَهُ ... تَرَوَّحَ فِي صَادِرٍ مُحْنَجِ)
(فَرَاحَ الرَّوَايَا وَغَادَرْنَهُ ... يُعَجْعِجُ قَسْرًا وَلَمْ يُحْدَجِ)
(فَقُولاَ لِكَعْبٍ يُثَنِّ البُكَا ... وَللنيءِ مِنْ لَحْمِهِ يَنْضجِ)
(لِمَصْرَعِ إِخْوَانِهِ فِي مَكَرِّ ... مِنَ الْخَيل ذِي قَسْطَلٍ مُرْهجِ)
(فَيَا لَيْتَ عَمْرًا وَأَشْيَاعَهُ ... وَعُتْبَةَ فِي جَمْعِنَا السَّوْرَجِ)
(فَيَشْفُوا النُّفُوسَ بِأَوْتَارِهَا ... بِقَتْلَى أُصيبَتْ مِن الخَزْرَجِ)

2 / 147