622

سمط النجوم العوالي

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

ویرایشگر

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Islamic history
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
(بِمَلْمُومَةٍ فِيهَا السَّنَوَّرُ وَالْقَنَا ... إِذَا ضَرَبُوا أَقْدَامَهَا لاَ تُوَرَّعُ)
(فَجِئنَا إِلَى مَوْجٍ مِنَ الْبَحْرِ وَسْطَهُ ... أَحَابيش مِنْهُمْ حَاسِرٌ وَمُقَنَّعُ)
(ثَلاَثَةُ آلاَفٍ وَنَحْنُ نصيِّةً ... ثَلاَثُ مِئِينَ إِنْ كَثُرْنَا فَأَرْبَعُ)
(نُغَاوِرُهُمْ تَجْرِي الْمَنِيَّةُ بَيْنَنَا ... نَشَارِعُهُمْ حَوْضَ الَمَنَايَا وَنَشْرَعُ)
(تَهَادَى قِسِيُّ النِّبْعِ فِينَا وَفِيهِمُ ... وَمَا هُوَ إِلاَّ الْيَثْرِبِيُّ المَقْطَّعُ)
(وَمَنْجُوفَةٌ حِرْمِيَّةٌ صَاعِدِيَّةٌ ... يُذَرُّ عَلَيْهَا السم سَاعَة تصنع)
(تَصُوبُ بِأَبْدَانِ الرجَالِ وَتَارَةً ... تمر بأَعْرَاضَ الْبِصَارِ تَقَعْقَعَ)
(وَخَيْلٌ تَرَاهَا بِالْفَضَاءِ كَأَنَّهَا ... جَرَادُ صَبًا فِي قَرَّةِ يَتَرَيَّعُ)
(فَلَمَّا تَلاَقَيْنَا وَدَارَتْ بِنَا الرَّحَا ... وَلَيْسَ لأَمْرٍ حَمَّهُ الله مَدْفَعُ)
(ضَرَبْنَاهُمُ حَتَّى تَرَكْنَا سَرَاتَهُمْ ... كَأَنَّهُمُ بِالْقَاعِ خُشْبٌ مُصَرَّعُ)
(لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى اسَتَفَقْنَا عَشِيَّة ... كَأَنَّ ذَكَانَا حَرُّ نَارٍ تَلَفَّعُ)
(وَرَاحُوا سِرَاعًا مُوجَعِينَ كَأَنَّهُمْ ... جَهَامٌ هَرَاقَتْ مَاءَهُ الرِّيحُ مُقْلِعُ)
(وَرُحْنَا وَأُخْرَانَا بِطَاءٌ كَأَنَّنَا ... أُسُودٌ عَلَى لَحْم بِبِيشَةَ ضُلَّعُ)
(فَنِلْنَا وَنَالَ الْقَوْمُ مِنَّا وَرُبَّمَا ... فَعَلْنَا وَلكِنْ مَا لَدَى الله أَوْسَعُ)
(وَدَارَتْ رَحَانَا وَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمُ ... وَقَدْ جَعَلُوا كُلٌّ مِنَ الشَّرِّ يَشْبَعُ)
(وَنَحْنُ أُنَاسٌ لاَ نَرَى الْقَتْلَ سُبَّةٌ ... عَلَى كُلِّ مَنْ يَحْمِي الذِّمَارَ وَيَمْنَعُ)
(جِلاَدٌ عَلَى رَيْبِ الْحَوَادِثِ لاَ نَرَى ... عَلَى هَالِكٍ عَيْنًا لَنَا الدَّهْرَ تَدْمَعُ)
(بَنُو الْحَرْبِ لاَ نَعْيَا بِشَيْءٍ نَقُولُهُ ... وَلاَ نَحْنُ مِمَّا جَرَّتِ الْحَرْبُ نَجْزَعُ)
(بَنُو الْحَرْبِ إِنْ نَظْفَرْ فَلَسْنَا بِفُحَّشٍ ... وَلاَ نَحْنُ من أظْفَارِهَا نتوجع)
(وَكُنَّا شِهَابًا يَتَّقِي النَّاسُ حَرَّهُ ... وَيَفْرُجُ عَنْهُ مَنْ يَلِيهِ وَيسْفَعُ)
(فَخَرْتَ عَلَيَّ ابْنَ الزَّبَعْرَى وَقَدْ سَرَى ... لَكُمْ طَلَبٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ مُتْبعُ)
(فَسَلْ عَنْكَ فِي عَلْيَا مَعَدٍّ وَغَيْرِهَا ... مِنَ النَّاسِ مَنْ أَخْزَى مَقَامًا وَأَشْنَعُ؟ ﴿)
(وَمَنْ هُوَ لَمْ تَتْرُكْ لَهُ الْحَرْبُ مَفْخَرًا؟﴾ ... وَمَنْ خَدُّهُ يَوْمَ الْكَرِيهةِ أَضْرَع؟ ! ُ)
(شدَدْنَا بِحَوْلِ الله والنَّصْرِ شَدَّةً ... عَلَيْكُمْ وَأَطْرَافُ الأَسِنَّةِ شُرَّعُ)

2 / 144