سمط النجوم العوالي
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
ویرایشگر
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
محل انتشار
بيروت
(وعَمْرُو بنُ عَمْرو وابْنُ بِشْرٍ وخالدٌ ... وبَكْرٌ وزيدٌ والحُسَين بن غالبِ)
(أَبَوْا غَيْرَ ضَرْبٍ يُفْلِقُ الهَامَ حَدُّهُ ... وطعْنٍ بأَطْراف الأَسِنَّةِ لاَزبِ)
(فيا خيْرَ جَيْشٍ للعراقِ وأَهْلِهِ ... سُقِيتُمْ روايا كُل أسحَمَ ساكبِ)
(فَلاَ يَبْعَدَنْ فُرْسَانُنَا وحُمَاتُنَا ... إِذَا البِيضُ أبدَتْ عَنْ خدامِ الكَواعِبِ)
(فَإِن تُقْتَلُوا فالقَتْلُ أكرَمُ مِيتَةٍ ... وَكُلُّ فَتى يَوْمًا لإحْدَى الشَّواعِبِ)
(وَمَا قُتِلُوا حَتَّى أَصَابُوا عِصَابَة ... بَحَزِّ نُحُورٍ كالتُّيُوسِ الضَوَاربِ)
وَفِي كتاب الأذكياء لِلْحَافِظِ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ قَالَ كَانَ حويطب بن عبد الْعُزَّى قد بلغ مائَة وَعشْرين سنة سِتِّينَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّة وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَام فَلَمَّا ولي مَرْوَان بن الحكم دخل عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مَرْوَان مَا سنك يَا عَم فَأخْبرهُ فَقَالَ لَهُ مَرْوَان تَأَخّر إسلامك أَيهَا الشَّيْخ حَتَّى سَبَقَك الْأَحْدَاث فَقَالَ حويطب وَالله لقد نهضت إِلَى الْإِسْلَام غير مرّة كل ذَلِك يعوقني أَبوك عَنهُ وينهاني وَيَقُول لَا تَدع دين آبَائِك لدين مُحَمَّد فأسكت مَرْوَان وَنَدم على سُؤَاله إِيَّاه ثمَّ قَالَ لَهُ حويطب أما أخْبرك عُثْمَان بن عَفَّان مَا كَانَ لَقِي من أَبِيك حِين أسلم فازداد مَرْوَان غمًا إِلَى غمه وَحكى عَن البخْترِي بن عبيد أَنه قَالَ كنت عِنْد مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان جَالِسا وَكَانَ حسان من جُلَسَائِهِ وَلَيْسَ بِحسان بن ثَابت الصَّحَابِيّ فَأقبل رجل على نَاقَة حَمْرَاء وَعَلِيهِ برنس ثمَّ نزل عَنْهَا وَمَشى حَتَّى دنا من مُعَاوِيَة وَهُوَ جَالس فَسلم عَلَيْهِ فضم لَهُ مُعَاوِيَة رجلَيْهِ فَجَلَسَ الرجل على الطفنسة ثمَّ أقبل عَلَيْهِ مُعَاوِيَة بِالْحَدِيثِ فَلَمَّا قَامَ انْكَشَفَ الْبُرْنُس فَرَأَيْت عَلَيْهِ قَمِيص كتَّان وَرَأَيْت أثر مسح زقاق الزَّيْت على قَمِيصه فَقَالَ حسان لمعاوية من هَذَا الَّذِي شغلك حَدِيثه يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ هَذَا رجل يَرْجُو الْخلَافَة من بعدِي فَقَالَ لَهُ حسان لَيْسَ هَذَا الزيات بِأَهْل لذَلِك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ مُعَاوِيَة مهلا يَا حسان هَذَا مَرْوَان بن الحكم
3 / 227