قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْكَبِير حَافظ الشَّام أَبُو بكر شمس الدّين مُحَمَّد بن أبي بكر عبد الله الشهير بِابْن نَاصِر الدّين الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي، رَحمَه الله تَعَالَى:
(مُقَدّمَة الْمُؤلف)
الْحَمد لله الْحَيّ الْبَاقِي على الدَّوَام؛ الْمُنْفَرد بالعز والقهر والجلال وَالْإِكْرَام؛ الْحَاكِم بالحمام على الْخَاص ووالعام، فَلَا محيد لأحد عَنهُ وَلَو عمر ألف عَام، جعل الزَّرْع البشري بمنجل الْمَوْت حصيدًا، وَفِي بيدر الأجداث بدياس البلى فقيدًا، ويقسمه يَوْم يذرؤه
1 / 81
بسم الله الرحمن الرحيم
وهو تعالى حسبي
مقدمة المؤلف
قصيدة في موت النبي ﷺ
الإشارة إلى دنو أجله ﷺ
كثرة استغفاره ﷺ
تاريخ نزول سورة النصر
عاش بعدها ثمانين يوما والمشهور في هذه المدة يقينا أنها بعد قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا حدث هارون ابن أبي وكيع عنترة بن عبد الرحمن الشيباني الكوفي عن أبيه عن عمر رضي