302

نماز و احکام ترک کننده آن

الصلاة وأحكام تاركها

ویرایشگر

عدنان بن صفاخان البخاري

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ویراست

الرابعة

سال انتشار

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

محل انتشار

دار ابن حزم (بيروت)

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
تقدَّمت هذه الأحاديث.
وفي «الصَّحِيْحَين» (^١)، عن أنس بن مالكٍ قال: «كان النَّبيُّ ﷺ أحسن النَّاس خُلُقًا، فرُبَّما حَضَرَت الصَّلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبِسَاط الذي تحته، فيُكْنَس ويُنْضَح، ثم يقوم ﷺ ونقوم خلفه، فيصلِّي بنا».
وفي «الصَّحِيْحَين» (^٢) عنه - أيضًا - قال: «سَقَط النَّبيُّ ﷺ عن فرسٍ، فجُحِشَ (^٣) شِقُّهُ الأيمن، فدخلنا عليه نعودُهُ، فحَضَرت الصلاة، فصلَّى قاعدًا».
وفي «الصَّحِيْحَين» (^٤) - أيضًا - عن أبي ذرٍّ قال: سألتُ النَّبيَّ ﷺ: أيُّ مسجدٍ وُضِعَ في الأرض أول؟ قال: «المسجد الحرام، ثمَّ المسجد الأقصى، ثم حيثما أدركتك الصلاة فصَلِّ؛ فإنَّه مسجدٌ».
وصحَّ عنه ﷺ: «جُعِلَت لي كُلُّ أرضٍ طيِّبةٍ مسجدًا وطهورًا» (^٥).

(^١) البخاري (٦٢٠٣)، ومسلم (٦٥٩)، بنحوه.
(^٢) البخاري (٦٨٩)، ومسلم (٤١١).
(^٣) جُحِشَ: أي: انخدش جلده، كما في النِّهاية لابن الأثير (١/ ٢٤١).
(^٤) البخاري (٣٤٢٥)، ومسلم (٥٢٠).
(^٥) أصله في البخاري (٣٣٥)، ومسلم (٥٢١)، من حديث جابر بن عبدالله ﵁، بلفظ: «وجُعِلَت لي الأرض ..». وقد أخرجه الضِّياء في المختارة (٥/ ٤٣)، وابن الجارود في المنتقى (١٢٤)، من حديث أنسٍ ﵁، قال الحافظ في الفتح (١/ ٤٣٨): «بإسنادٍ صحيحٍ» ..

1 / 263