قلت: ومذهب المعتزلة يوافق المرجح عند النحويين فى النهى الداخل على التحريم، فإنه يمتنع فعل الجميع (١) عندهم، لأن المعنى لا تفعل أحدهما وهو قدر مشترك بين كل منهما.
كذا نقل السيرافى (٢) فى شرح سيبويه (٣).
ونقله أبو البقاء العكبرى (٤) فى اللباب عن محققى النحويين، فقال: وإن
(١) فى الأصل: (الجمع).
(٢) هو أبو سعيد الحسن بن عبد اللَّه بن المرزبان القاضى النحوى. أعلم الناس بنحو البصريين، إمام فى القراءات.
من شيوخه: ابن مجاهد، وابن دريد، وابن السراج.
قال ابن الجزرى فى طبقات القراء: "ولا أعلم من قرأ عليه، إلا أنه كان يدرس النحو والقراءات. . " إلخ.
من تآليفه: شرح كتاب سيبويه، شرح مقصورة ابن دريد، صنعة الشعر والبلاغة. ولد عام ٢٨٠ هـ، وتوفى عام ٣٦٨ هـ.