302

سكب الأدب على لامية العرب

سكب الأدب على لامية العرب

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

عيادا: مفعول مطلق منصوب يتعوده كضربته ضربا كضرب زيد مبين للنوع أن جعل الجار والمجرور بعده صفة له ومؤكدة إن جعل حالا من الضمير مستتر في تعوده.

بل: حرف إضراب.

وهي: مبتدأ

وأثقل: خبره.

المعنى:

بعد أن وصف نفسه بأنه طريد الجنايات المذكورة شرع يصف نفسه بأنه موالف هموم لا تزال تعوده لمرضه أو تمارضه من طرد الجنايات إياه أو ترجع إليه غبت مفارقتها إياه كحمى الربع.

تكميل: جمع الهموم في مقابلة الجنايات فيقتضي انقسام الآحاد على الآحاد بأن يكون كل هم في مقابلة جناية , فإن قيل: من أين يعلم أن الهموم المذكورة غب الجنايات والواو لمطلق الجمع؟!

قلت: من استعمال العرب في تعدادهم أشياء يقدمون منها ألأول فالأول والأهم فألاهم , وهذا أحد [147و] أدلة الترتيب عند الشافعية فهما" من آية الوضوء , ثانيها: إن العرب إذا غايرت بين المتجانسات أرادت الترتيب فلما توسط الممسوح بين المغسولات فهم الترتيب من ذلك لا أن الواو عند الشافعي للترتيب كما توهم بعضهم كابن هشام في مغنيه (1) على أنه لو قال بإفادتها إياه لكان قوله حجة (2) - رضي الله عنه - كما هو من أكابر المجتهدين , من أكابر أهل اللغة المتبحرين , كما هو معلوم لدى الممارسين.

والشافعي هو محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن ثابت (3) بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف , ولله در الشيخ عبد الباسط البلقيني (4) - رحمه الله تعالى - حيث قال: [من الوافر]

عليك بنسبة للشافعي ... إمام المسلمين الشاف عيني

صفحه ۳۹۱