266

سكب الأدب على لامية العرب

سكب الأدب على لامية العرب

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

((حكم القطا الحل بالإجماع، وعند الرافعي (5) والأصحاب (6) في كتاب الحج (7) أنهم أوجبوا على المحرم إذا قتل قطاة شاة، وان كان لا مثل له من النعم لأنها عدوها من الحمام، وقد عدها الجوهري أيضا منه (1)، والمشهور خلافه)) (2).

وفي المثل قيل: ((أنسب من قطاة)) (3)، وهو من النسبة، وذلك أنها إذا صوتت فإنها تنتسب لأنها تصوت باسم نفسها فتقول: قطا قطا.

وقالوا: ((لو ترك القطا ليلا لناما)) (4)، وذلك أن عمر بن مارية نزل على قوم من مراد فطرقوه ليلة فأشاروا القطا ليلا من أماكنها فرأت امرأة منهم القطا فايقضت زوجها وقالت: إنها هذا القطا [128و] لو ترك القطا ليلا لناما، يضرب لمن حمل على مكروه من غير إرادته، وقيل: قالته اسمها حذام لما رأت القطا ليلا فقالت: [من الوافر]

الا يا قومنا ارتحلوا وسيروا ... فلو ترك القطا ليلا لناما

فلم يلتفتوا الى قولها؛ فصبحتهم الغارة فقام رجل منهم فقال: [من الوافر]

إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام (5)

يضرب هذا البيت لمن هو مجرب بالصدق، وحذام مبني على الكسر مع وقوعه فاعلا في موضعين كما هو مذكور في موضعه من كتب النحو (6).

صفحه ۳۵۵