سهم الألحاظ في وهم الألفاظ

ابن الحنبلی d. 971 AH
18

سهم الألحاظ في وهم الألفاظ

سهم الألحاظ في وهم الألفاظ

پژوهشگر

الدكتور حاتم صالح الضامن

ناشر

عالم الكتب

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

٣٤ - ومن ذلك: (السُّدَابُ) بضَمِّ المهملةِ وإهمال الدّالِ، للبَقْلِ المعروفِ. وإنّما هو بفتحِ المهملةِ وإعجام الدّالِ (١٠٤) . ٣٥ - ومن ذلك: (البَرْغُوثُ) بفتحِ الأَوَّلِ. وإنّما هو بضَمِّهِ (١٠٥) . ٣٦ - ومن ذلك: (السُّنْبادِجُ) بكَسْرِ الدالِ المهملة، للحجر الذي يجلو به الصَّيْقَلُ السيوفُ. وإنّما هو بفتحِ الذالِ المعجمة (١٠٦) . ٣٧ - ومن ذلك: (الشّيْطَرَجُ) للدواءِ المعروفِ، بفتحِ الشينِ. وإنّما هو بكَسْرِها (١٠٧) . ٣٨ - ومن ذلك: (الصَّهْريجُ) بفتحِ الصادِ، لحوضٍ يجتمعُ فيه الماءُ. وإنمّا هو بكَسْرها. والجمعُ: الصَّهارِيجُ. وفي مُعَرّبِ الجواليقيّ (١٠٨) أنّ الصَّهاريجَ كالحِياضِ يجتمعُ فيها الماءُ. فلمْ يجعلْها حِياضًا، وهو الأَظهر. وقالوا في المفردِ والجمعِ: صِهْرِيٌّ، بكسرِ الصادِ أيضًا، وصهاري، فقَلَبوا الجيمَ ياءً وأَدْغَموا. وهذا كما قَلَبَ الياءَ جيمًا مَنْ قالَ (١٠٩): خالي عُوَيْفٌ وأَبو عَلِجِّ أرادَ: وأبو عَلِيّ، فَقَلَبَ الياءَ جيمًا، إلاَّ أنَّ المنقلبَ ثَمَةَ مُخَفّفٌ، وها هُنا مُشَدَّدٌ. ٣٩ - ومن ذلكَ: (لَمَحَهُ): اخْتَلَسَ النظَر إليه. وإنّما المنقولُ في القاموس (١١٠): لَمَحَ إليه.

(١٠٤) جمهرة اللغة ١ / ٢٥٠، المعرب ٢٣٧، شفاء الغليل ١٤٧، معجم أسماء النباتات ٧١، (١٠٥) القاموس ١ / ١٦٢. (١٠٦) القاموس ١ / ١٩٥. (١٠٧) القاموس ١ / ١٩٦، وتذكرة أولي الألباب ١ / ٢٢٠ وهو معرب جيترك بالهندية. (١٠٨) المعرب ٢٦٣. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق ١ ص ٧٨، اللسان والتاج (صهرج) . (١٠٩) بلا عزو في الكتاب ٢ / ٢٨٨ وشرح شواهد الشافية ٢١٢. وينظر: معجم شواهد العربية ٤٥٦. (١١٠) القاموس ١ / ٢٧٤.

1 / 40