Sahih Muslim
صحيح مسلم
ویرایشگر
محمد فؤاد عبد الباقي
ناشر
مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه
محل انتشار
القاهرة
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٥٥ - (٣٢٧) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سليمان بن صرد، عن جبير ابن مُطْعِمٍ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ. فَقَالَ "أَمَّا أَنَا، فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا".
٥٦ - (٣٢٨) وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَإِسْمَاعِيل بْنُ سَالِمٍ. قَالَا: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا:
إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ. فَكَيْفَ بِالْغُسْلِ؟ فَقَالَ "أَمَّا أَنَا، فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا". قَالَ ابْنُ سَالِمٍ فِي رِوَايَتِهِ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ. أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ. وَقَالَ: إِنَّ وفد ثقيف قالوا: يا رسول الله!
٥٧ - (٣٢٩) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (يَعْنِي الثَّقَفِيَّ) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ جَنَابَةٍ، صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِنَ مَاءٍ. فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ. قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي! كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وأطيب.
(١٢) بَاب حُكْمِ ضَفَائِرِ الْمُغْتَسِلَةِ
٥٨ - (٣٣٠) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر. كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. قَالَ إِسْحَاق: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي. فَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ "لَا. إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ.
⦗٢٦٠⦘
ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ الْمَاءَ فتطهرين".
(ضفر) أي أحكم فتل شعري. ويجوز فيه، في غير الرواية، ضم الضاد والفاء، فيكون جمع ضفيرة، كسفن جمع سفينة. والضفيرة، هنا، الخصلة من الشعر المنسوج بعضه على بعض. يقال: ضفرت الشعر ضفرا، من باب ضرب إذا جعلته ضفائر، كل ضفيرة على حدة، بثلاث طاقات فما فوقها. (تحثي) يقال: حثيت وحثوت، بالياء والواو. لغتان مشهورتان. أصله تحثين كـ "ترمين". سقط نونه نصبا. وأصل الحثو أو الحثي صب التراب. والمراد هنا ثلاث غرفات، على التشبيه. (تفيضين) أي تصبين. والقياس حذف النون عطفا على تحثي. فالوجه أن يكون التقدير: أنت تفيضين. فيكون من باب عطف الجمل.
1 / 259