35

Sahih Bukhari

روايات ونسخ الجامع الصحيح

ناشر

دار إمام الدعوة للنشر والتوزيع

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٦ هـ

محل انتشار

الرياض

ژانرها

ومما يؤيد أن رواية أبي ذر وقع فيها «كتاب» وليس «باب» تنصيص الحافظ القسطلاني أن رواية أبي ذر وقع فيها كذلك ويشاركه في ذلك من الرواة: أبو الوقت والأصيلي وابن عساكر (١) . وبالرجوع إلى الطبعة السلطانية نجد أنه قد وُضعت بالهامش رموز الرواة المذكورين: (ص ٥ س ط) (٢) . ثم إن المحقق لم ينبه القارئ إلى هذا التغيير في موضعه من الكتاب (٣) . كما أن المحقق ترك الاعتماد على (نسخة المسجد النبوي) برواية الصدفي (٤) واعتمد على (النسخة الأزهرية) دون مبرر علمي سوى أن الحافظ ابن حجر اختار ذلك في الفتح حيث ورد في (نسخة المسجد النبوي) باب (الحياء من العلم) في سند الحديث: عن (زينب بنت أبي سلمة)، وفي الأخرى (زينب بنت أم سلمة) لأن الحافظ قال في الفتح: تقدم هذا الحديث في باب (الحياء في العلم) فنسبت هناك إلى أمها، وهنا إلى أبيها (٥) . أما قوله: أن الحافظ ابن حجر «يعتبر حكمًا عند الاختلاف» فهذا لا يسوغ له خلط الروايات بعضها ببعض في طباعة نصوص الكتاب. فإن الحافظ ﵀ له منهج واضح، فهو شارح لكتاب

(١) . إرشاد الساري ١/٣٦٥. (٢) . انظر ١/٧٣. (٣) . الفتح ١/٥١٤. (٤) . سيأتي الحديث عنها في المبحث التالي. (٥) . مقدمة التحقيق ١/٢٤، وانظر: الفتح ١/٢٧٦.

1 / 38