فقال الشباب يا أمير المؤمنين أخبرني عن العربة (1) ما هي- قال هي الزوجة (2) الرضية المرضية الشهية- لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة- صفر الحلي بيض الوجوه- عليهم تيجان اللؤلؤ على رقابهم المناديل- بأيديهم الأكوبة والأباريق- وإذا كان يوم القيامة يخرج من قبره شاهرا سيفه- تشخب أوداجه دما- اللون لون الدم والرائحة رائحة المسك- يحضر في عرصة القيامة- فو الذي نفسي بيده- لو كان الأنبياء على طريقهم- لترجلوا لهم مما يرون من بهائهم- حتى يأتوا على موائد من الجوهر فيقعدون عليها- ويشفع الرجل منهم في سبعين ألفا من أهل بيته- وجيرته حتى إن الجارين يتخاصمان- أيهما أقرب جوارا فيقعدون معي ومع إبراهيم ع- على مائدة الخلد فينظرون إلى الله تعالى- في كل يوم بكرة وعشيا (3)
: 28 وبإسناده قال قال أبي الحسين(ع)روي عن رسول الله(ص)أنه قال يقول الله عز وجل لأقطعن أمل كل مؤمن أمل دوني بالإياس- ولألبسنه ثوب مذلة بين الناس- ولأنحينه من وصلي- ولأبعدنه من قربي- من ذا الذي أملني لقضاء حوائجه فقطعت به دونها- أم من ذا الذي رجاني بعظيم جرمه فقطعت رجاءه مني- أيأمل أحد غيري في الشدائد وأنا الحي الكريم- وبابي مفتوح لمن دعاني- يا بؤسا للقانطين من رحمتي- ويا شقوة لمن عصاني ولم يراقبني (4)
: 29 وبإسناده إلى الحسين بن علي(ع)قال جاء رجل إلى الحسن بن علي ع- فقال حق ما يقول الناس- إن آدم زوج هذه البنت من هذا الابن- فقال حاشا الله [لله كان لآدم(ع)ابنان- وهو شيث وعبد الله- فأخرج الله لشيث حوراء من الجنة- وأخرج لعبد الله امرأة من الجن- فولد لهذا وولد لذلك- فما كان من حسن و
صفحه ۹۳