وقيل لعبد الله بن عورة، وكان خطيبًا: تركت المدينة ولو رجعت إليها لقيت الناس، فقال: وأين الناس؟ إنما الناس رجلان: شامت بنكبة، أو حاسد لنعمة.
شاعر:
أخاك أخاك إن من لا أخًا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح
وأنشد يونس بن فروة:
فلقد رضيت بعصبة آخيتهم ... وإخاؤهم لك بالمعرة لازم