سعد السعود
سعد السعود
سال انتشار
۱۳۶۳ ه.ق
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين، يقول علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الفاطمي أحمد الله جل جلاله الذي اطلع على خزائن علمه لذاته وان كل عبد فقير الا ان يهب له من مقدس اختزانه نصيبا يكون العبد به مختارا مما يحتمله حاله من تصرفاته وان يطلقه من حبس الاعسار من الاقتدار ومن مشابهة السراب والأحجار فسعت دواعي الجود إلى تشريف العبد بخلع السعود فضيفه جل جلاله على موائد اقتداره وجعل لعبده يحتاج إليه من فوائد اختباره ثم رأى جل جلاله ان من لوازم المختار أن يكون له مشكاة من العلوم والأنوار يهدى بها إلى المصالح ومعرفة النصايح فوهب الهاما لما ارتضاه للتشريف بالتكليف والتعظيم وفي حال صغره يتهئ به إلى نفعه والتحرز من ضرره فيراه يحتاج إلى زعيم يدله على الصراط المستقيم، فمده بالعقل سلطانا وزعيما، ورتبه فيما يحتاج إليه حكيما عليما وقائدا معه أن يكون مرافقا وملازما ومقيما، وزاده على خصائص الآلهية موالات منزهة عن الالتذاذات بالكلية وإن كان عنده ملتذا بمواهب مالك الدنيوية والأخروية، واستخدم له ارادته المقدسة وقدرته المنزهة في ايجاده وهيأ له كل ما يحتاج إليه في الظفر بسعادة دوام خلوده في دار معاده فلما رفع
صفحه ۱
العقل بصاحبه بمرآة الكشف بصونه عن الجحود وأوقد له نور مشكاة الفضل ليشغله بالنظر بخدمت مالك الوجود وواهب ذلك الجود فشرع العبد ينفق ذخائر تلك المواهب في نمط الواهب وينازع في المطالب ويعارض في الباري فستره مولاه عن نظر الشامت وقيده بالألطاف عن اختياره المتهافت ثم فتح له باب التوبة ليدخل بها عليه وبذل رشوة على الصلح له والتقرب إليه فرمى بأستاره وحل القيود المانعة من سوء ايثاره وسد باب القبول ورمي بالرشوة رمي المرذول وسعى هاربا إلى عدو مولاه وسيده يراه وأثر أن يكون كبعض الدواب وان يعزل عن ولايته رب الأرباب وصار يجتهد على المعاذير الباطلة ويحيل بتغيره إلى المعاذير الخاذلة ولسان حال الاعتذار يوافقه وينادي عليه أنت كاذب على الله وها انا اختيارك ادخل بي أين شئت من أبواب القرب إليه وينهى العقل بلسان حال رياسته ودولته، فقال ما زلت كاشفا لك عن سعادتك بخدمة مولاك وطاعتك وعن شقاوتك يبعدك عنه ومفارقته ونهضت جوارحه شاهدة عليه انها مطيعة له فيما يصرفها إليه واجتمعت النعم المختصة به والمشاملة له تذكره بها وتحثه على طاعته وما وهبها له المالك.
أشهد له جل جلاله بما استرضاني للشهادة به من وجود وجوده فيما استرعاني من تأهيل لحفظ عهوده والثقة بوعوده وأكاد أعجب من تشويقي بدخول حفرة العلم به، والعمل له ولا أعجب لجوده الذي قد عم العارف به والجاحد له ويناجيني لسان حاله ما خلقني منه من التراب، ويقول من كان يقدر غير رب الأرباب ان يهب لي منى أو يهب لي نورا يضئ به ظلمة جسدي الخراب ويخرق حجب الغفلات ويشرق حتى أشاهد ما أرانيه من المعلومات ويكون قائدا لعمى الطين والماء المهين، إلى مسالك الممالك والتمكين وسمعا لصم العلقة والمضغة وطبقات التكوين حتى يسمع وحي العقل والنقل ويفيق من سكرات الغفلة والجهل ويرى وجه كمال جمال جلال الاقبال ويدخل جسمي الاتصال بوصال أفضال مالك الآمال ويجلس
صفحه ۲
على فراش الأنس بذلك القدسي ويمسي في خلع روح الأرواح، ويظفر بألوية النصر والنجاح والفلاح ويرتفع إلى تلك الرتب بغير تعب ولا طلب ولا نصب.
وأشهد جدي محمدا اسمى من حماه ورعاه وأسنى من لباه حيث دعاه وأوعى لما استودعه وأرعى لكل ما استرعاه، وان اللتي دلت عليه صفات الرسل والرسول، تقتضي ان الذي له أهله لم يضيعه بعد وفاته ولا أهمله وان صفات الرأفة وبما به فضله، تشهد انه عين على من يقوم مقامه وكلمه وان الرعاة للانعام لا يرضى لهم كمال أوصاف الأحلام والاهتمام ان يتركوها مهملة في براري اختلاف الحوادث والاحكام فكيف اهمال الأنام مع تطاول الأيام والأعوام، ما اطلع عليها القيم بها من الاختلاف الذي يعرض بعده لها.
وأشهد لمن أرسله جل جلاله وللقرآن الذي أنزله أوضح عن المحجة وصرح عما يقوم به برهان الحجة، ويرفع اجمال التأويل ويمنع من التناقض والتعارض في الأقاويل ويأمن المقتدى به والتابع له من التضليل.
وبعد فاني وجدت في خاطري يوم الأحد في ذي القعدة سنة 651 إحدى وخمسين وستماءة اعتبرته بميزان الآلهية ووجدان الألطاف الربانية فوجدته واردا عن تلك المراسم وعليه ارج أنوار هاتيك المعالم والمواسم في أن أصنف كتابا اسميه (سعد السعود) للنفوس منضود من كتب وقف علي بن موسى بن محمد بن طاووس أذكر فيه من كل كتاب ووقفته بالله جل جلاله على ذكور أولادي وذكور أولادهم وطبقات ذكرتها بعد نفادهم ويكون فيه عدة فوائد، فمن فوائده انى كنت قد اشتريت تلك الكتب بالله جل جلاله وبنبيه اسأل أمره جل جلاله فكان ذلك حباء لدروس معلوماتها ولما وقفتها بالله ولله جل جلاله صار الوقف لها زيادة سعادة في علو مقاماتها وسمود رجاتها وإذا لم يحصل الانتفاع بكل واحد منها في شئ من الأسباب وكان قد ضاع ذلك الكتاب الشرآء أو مات بعد الأحياء
صفحه ۳
فإذا ذكرة منه في هذا الكتاب معنى لائقا للصواب، فقد صار هذا حاويا لما كان يخاف فواته ومحييا لما كان يجوز مماته ومن (فوائده) ان هذا الكتاب (سعد السعود) كالرسول إلى الوفود يدعوهم إلى ما فيها ويقودهم إلى الإقامة بمعانيها والانتفاع بمغانيها، ومن فوائده انه لو استعير منها كتاب والتبس على طالبه كان يعتبر موضع المنقول منه شاهد عدل للناظر فيه ومن فوائده انه لو قطعت وقفيته عن خطأ أو عمد كانت علامة موضع النقل منه دلالة على الوقفية مغنية عن الاجتهاد ومن فوائده انه يقرب بالانتفاع به ما كان بعيدا وينزه ناظره إن كان وحيدا ومن فوائده انه ليس كل أحد يتهيأ له ان يقف على كل كتاب منها التعجيل، وكان هذا الكتاب طريقا إلى الانتفاع بكلها على قدر ما نذكره من التفصيل ومن فوائده ان من دخل بستانا لا يقدر على التطواف في سائر أقطاره والأكل من جميع أثماره فجاءه الغار من كل شجرة بثمرة وبعض أغصانها النضرة فيكون قد كفف عنه من تعب التطواف وأكرمه بما جمع بين يديه من النماء والأطراف ومن فوائده اننا لما صنفنا كتاب (الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة) ما كان ذلك يكفي في معرفته أسرار الكتب وجواهرها وجعلنا هذا تماما ومرأة يرى عين ناظرها كثير من تلك الفوائد ويتضيف بها على شرف الموائد، ومن فوائده انه إذا نظر الضعيف الهمة في اننا لم يشغلنا ما نحن فيه من الأمور المهمة على نظر هذه المجلدات مع كثرتها عند الناظر وهي جزء مما وقفنا عليه من الكتب في عمرنا الغابر والحاضر ربما قويت همته إلى مثل ذلك وزيادته عليه وصار ذلك سهلا بين يديه، ومن فوائده اننا جمعنا له في هذا الكتاب (سعد السعود) عدد المصنفين المذكورين فيه جلساء ومشائين بما يورده في كل مقصوده لا يضجرون على خلود الشهور والسنين ومن فوائده ما ذكرناه في خطبة كتاب (الإبانة) من وجوه الفوائد والمنافع وما يحصل بكتابنا هذا من السعادة الدنيوية والأخروية ولذات القلوب والمسامع، وها نحن ذاكرون ما يشتمل عليه هذا الكتاب من
صفحه ۴
الأبواب والفصول على التفصيل ليسهل على الناظر في معرفته يبتغيه على التعجيل وعلى الوجه الجميل فنقول (الباب الأول) فيما وقفناه من المصاحف المعظمة والربعات المكرمة فيما نذكره من مصحف خاتم قطع الثلث واضح الخط وقفته على كتب وقفية الخزانة فصل فيما نذكره من مصحف اخر وقفناه على ولدى (محمد) قالبه ثمن الورقة الكبيرة عتيق فصل فيما نذكره من مصحف شريف وقفناه على ولدي (على) قالبه ربع الورقة جديد فصل فيما نذكره من مصحف معظم يكمل أربعة اجزاء وقفناه على ابنتي الحافظة لكتاب الله المجيد (شرف الأشراف) حفظته وعمرها اثنا عشر سنة فصل فيما نذكره من مصحف معظم تام أربعة اجزاء وقفته على ابنتي الحافظ للقرآن الكريم (فاطمة) وعمرها دون تسع سنين فصل فيما نذكره من مصحف لطيف يصلح للتقليد وهبته لولدي (محمد) وهو طفل قبل الوقفية فصل فيما نذكره من مصحف اخر لطيف وهبته لولدي (محمد) يصلح للتقليد فصل فيما نذكره من مصحف ليطيف شريف يصلح أيضا للتقليد وقفته على ولدي (علي) فصل فيما نذكره من مصحف شريف قلدته لولدي (محمد) لما انحدر معي إلى (سوراء) وقفته عليه فصل فيما نذكره من مصحف شريف ترتيب سوره مخالف للترتيب المعهود وقفناه على صفته وقفية كتب الخزانة بتلك الشروط والحدود فصل فيما نذكره من مصحف قديم يقال إنه قرأه عبد الله بن مسعود وقفته على صفته وقف تصانيفي
صفحه ۵
فصل فيما نذكره من جزء من ربعه شريفة عددها أربعة عشر جزء مشتملة على القرآن العظيم مذهبة وقفتها على شروط كتب خزانتي فصل فيما نذكره من جزء من ربعة شريفة عددها ثلاثون جزء أوقفتها على كتب خزانتي فصل نذكره من صحائف إدريس (ع) منها في ذكر بدء الخلق فصل فيما نذكر معناه من الكراس الثالث خلق آدم (ع) فصل فيما نذكره من الكراس الخامس من سؤال إبليس وجواب الله بلفظ ما وجدناه فصل فيما نذكره من سابع كراس في معنى آدم وحواء فصل فيما نذكره من ثاني صفحة من القائمة الأولى من عاشر كراس فصل فيما نذكره من القائمة العاشرة من حادي عشر كراس من المصحف في معنى ذكر شيث فصل فيما نذكره من ثاني عشر كراس من المصحف في معنى وصف الموت فصل فيما نذكره من ذلك بلفظه في معنى النبي محمد وأمته فصل فيما نذكره من كتاب منفرد نحو أربع كراريس يشتمل على سنن إدريس في معنى التقوى فصل فيما نذكره من الكراس الثاني من سنن إدريس (ع) فصل فيما نذكره من الكراس الثالث من سنن إدريس في معنى الصيام فصل فيما نذكره من الكراس الثالث من سنن إدريس في معنى الصلاة فصل فيما نذكره الكراس الرابع من سنن إدريس فصل فيما نذكره من توراة وجدتها مفسرة بالعربية في خزانة كتب جدي ورام بن أبي فراس فمن السفر الثالث في ذكر آدم ونوح (ع) فصل فيما نذكره من السفر التاسع من حديث إبراهيم وسارة وهاجر و وعد هاجر ان ولدها إسماعيل يكون يده على كل يد فصل فيما نذكره من الجهة الأولى من القائمة الثانية بلفظه
صفحه ۶
فصل فيما نذكره من الثالث عشر في معنى كراهية سارة لمقام هاجر وإسماعيل عنده فصل فيما نذكره من الرابع عشر مما يقتضى ان الذبيح الذي فدي بالكبش إسماعيل (ع) فصل فيما نذكره مما وجدناه في هذه التوراة من بعض معاني يعقوب ويوسف فصل فيما نذكره من بعض منازل هارون وذريته موسى كما وجدناه في التوراة فصل فيما نذكره من تعظيم الله تعالى لهارون وبنيه وزيادة منازلهم على غيرهم فصل فيما نذكره من الا أصحاح السادس والعشرين من السفر الثاني فصل فيما نذكره من منزلة أخرى من منازل هارون وبنيه من موسى من الأصحاح السادس من السفر الثالث فصل فيما نذكره من الفصل الحادي عشر من خبر عصى هارون حين أورقت وأثمرت فصل فيما نذكره من الفصل الثاني عشر في موت هارون فصل فيما نذكره من الأصحاح الحادي عشر في بشارته بنبي يبعث لهم فصل فيما نذكره من تعين بلد مخرج النبي * ص * من الأصحاح العشرين فصل فيما نذكره من وفاة موسى من السفر الأخير فصل فيما نذكره من زبور داود نبدأ بذكر سورة ثانية منه فصل فيما نذكره من السورة العاشرة من الزبور فصل فيما نذكره من السورة السابعة عشر من الزبور فصل فيما نذكره من السورة الثالثة والعشرين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة الثلاثين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة السادسة والثلاثين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة السادسة والأربعين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة السابعة والأربعين من الزبور
صفحه ۷
فصل فيما نذكره من السورة الخامسة والستين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة السابعة والستين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة الثامنة والستين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة الحادية والسبعين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة الرابعة والثمانين من الزبور فصل فيما نذكره من السورة المأة من الزبور فصل فيما نذكره من نسخة ذكر ناسخها انها إنجيل عيسى وهي أربعة أناجيل في مجلد فصل فيما نذكره من الإنجيل الأول فصل فيما نذكره عن عيسى (ع) فصل فيما نذكره من كلام عيسى (ع) فصل فيما نذكره من حديث قتل يحيى بن زكريا فصل فيما نذكره من القائمة السابعة فصل فيما نذكره من الإنجيل الأول عن عيسى محتمل البشارة عن نبينا فصل فيما نذكره من تمام أربعين قائمة لما بشرهم عيسى انه يعود إلى الدنيا فسألوه عن الوقت فكان الجواب ما يأتي لفظه فصل فيما نذكره من حديث خذلان تلامذة عيسى (ع) له وما ذكر من قتل ما ألقى الله شبهه عليه فصل فيما نذكره من بشارة أخرى من عيسى (ع) فصل فيما نذكره من الإنجيل من بشارة عيسى بمحمد (ص) فصل فيما نذكره بشارة أخرى من عيسى بمحمد * ص * من الإنجيل الرابع يتضمن بشارة أخرى بمحمد * ص * عن عيسى (الباب الثاني) فيما وقفناه من كتب تصانيف تفاسير القرآن الكريم وما يختص به من تصانيف التعظيم وفيه فصول
صفحه ۸
فصل فيما نذكره من المجلد الأول من كتاب التبيان تفسير جدي أبي جعفر الطوسي في تفسير قوله ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون فصل فيما نذكره من الجزء الثاني من التبيان في تفسير معنى قوله تعالى ولما فصل طالوت بالجنود فصل فيما نذكره من الجزء الثالث من التبيان في تفسير قوله وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الآخر فصل نذكره من أصل المجلد الأول من التبيان في تفسير قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك فصل فيما نذكره من الجزء الخامس من التبيان في معنى سورة براءة فصل فيما نذكره من المجلد الثاني من التبيان في تفسير قوله تعالى أفمن كان على بينه من ربه ويتلوه شاهد منه فصل فيما نذكره من المجلد الثاني من التبيان في تفسير قوله تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي فصل فيما نذكره من أصل المجلد الثاني من التبيان قوله تعالى وأوحينا إلى أم موسى ان ارضعيه فصل فيما نذكره من الجزء الرابع من المجلد الثاني من التبيان قوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظم فصل فيما نذكره من الجزء الخامس من المجلد الثاني من التبيان قوله جل جلاله قل يا أيها الذين هادوا ان زعمتم انكم أولياء الله من دون الناس فصل فيما نذكره من المجلد الأول من كتاب جوامع الجامع في تفسير القرآن تأليف الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي في قوله تعالى ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم الآية فصل فيما نذكره من المجلد الثاني من كتاب جوامع الجامع في تفسير قوله وقيل يا ارض ابلعي ماءك فصل فيما نذكره من الجزء الثالث من كتاب جوامع الجامع في قوله تعالى
صفحه ۹
واصبر على ما يقولون واهجرهم فصل فيما نذكره من المجلد الأول من تفسير علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسير قوله تعالى وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن فصل فيما نذكره من الجزء الثاني من تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين فصل فيما نذكره من الجزء الرابع من تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون فصل فيما نذكره من الجزء الأول من تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي * ص * تأليف أبي عبد الله محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بالحجام في قطيفة أهديت إلى النبي * ص * فصل فيما نذكره من المجلد الأول من الجزء الثاني منه في اية المباهلة فصل نذكره من الجزء الثالث من الكتاب المذكور في قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين امنوا فصل فيما نذكره من الجزء الرابع منه في تفسير قوله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله فصل فيما نذكره من الجزء الخامس منه في قوله تعالى انما أنت منذر ولكل قوم هاد فصل فيما نذكره من الجزء الخامس أيضا في تفسير قوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد فصل فيما نذكره من الكراس الخامس منه أيضا في تفسير قوله تعالى وآت ذا القربى حقه فصل فيما نذكره من الجزء السادس من كتاب محمد بن العباس بن مروان في قوله تعالى هذان خصمان فصل فيما نذكره من الجزء السابع من الكتاب المذكور في معنى ان رجلا سأل أمير المؤمنين (ع) بم ورثت ابن عمك دون عمك
صفحه ۱۰