307

روح

الروح ط دار الفكر العربي

ویرایشگر

محمد أجمل أيوب الإصلاحي

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ویراست

الثالثة

سال انتشار

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

محل انتشار

دار ابن حزم (بيروت)

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
عن وجهه إذا بحيَّة قد تطوَّقتْ على حلقه. فذكر من غِلَظها، قال: فخرجت ولم أغسله. فذكروا أنه كان يسبُّ الصحابة ﵃.
وذكر ابن أبي الدنيا (^١)، عن سعيد بن خالد بن يزيد (^٢) الأنصاري، عن رجل من أهل البصرة كان يحفر القبور. قال: حفرت قبرًا ذات يوم، ووضعت رأسي قريبًا منه، فأتتني امرأتان في منامي، فقالت إحداهما: يا عبد الله، نَشَدتُك [٤٥ ب] بالله إلا صرَفتَ عنَّا هذه المرأة، ولم تجاورنا بها. فاستيقظتُ فَزِعًا، فإذا (^٣) بجنازة امرأة قد جيء بها. فقلت: القبر وراءكم، فصرفتُهم عن ذلك القبر. فلما كان بالليل إذا أنا بالمرأتين في منامي تقول إحداهما: جزاك الله عنَّا خيرًا، فلقد صرفتَ عنا شرًّا طويلًا. قلت (^٤): ما لِصاحبتِك لا تكلّمني، كما تكلِّميني (^٥) أنت؟ قالت: إن هذه ماتت عن غير وصية وحُقَّ لمن مات عن غير وصية (^٦) ألا يتكلَّم إلى يوم القيامة.
وهذه (^٧) الأخبار وأضعافُها وأضعاف أضعافِها ــ مما لا يتَّسع لها

(^١) في كتاب القبور (١٣٧).
(^٢) (ب، ج): «زيد».
(^٣) (ط): «وإذا».
(^٤) (ط): «فقلت».
(^٥) كذا بحذف نون الرفع في جميع النسخ وكتاب القبور.
(^٦) «وحقّ ... وصية» ساقط من (ن).
(^٧) ما عدا (أ، ق، غ): «فهذه».

1 / 205