207

============================================================

- ونقول: ان قول صاحب الاصلاح مطابق لما دل عليه ، غير ان ما قاله في جملة قوله ، فكما ان العرضة ظهرت بعد الخط الثاني ، كذلك لم تتم شريعة الاول الا بظهور الناطق الثاني ، وهذا قول سقيم ، وغير مستقيم ، فان شريعة آدم هو بنفسه آساسها، واقام اساسه ها ، ولو جاز ان شريعة آدم لم تتم الا بمجيء الناطق صاحب الدور الثاني ، لجاز ان يقال ان شريعة محمد () ليست بتامة ، وانما تتم بمجيء القائم صاحب الدور السابع سلام الله عليه ، وذلك من محال القول ، فان الشريعة تامة لا تحتاج الي زيادة منها ، ولا الي نقصان منها ، ولو قال صاحب الاصلاح ان الدور الاول الذي هو لآدم عليه السلام لم يتم الا بظهور صاحب الدور الثاني الذي هو لوح عليه السلام ، وكذلك الادوار لا يتم دور منها إلا بظهور ما يتلوه ، فجعل مكان قوله عن الشريعة الدور الاول، لكان مطابقا موازنا ، والله يففر لنا وله برحمته .

الفصل للثامن والعشرونمن الباب التاسع واما صاحب التصرة (في الخط 11) والعرضة) وتأويله العرضات الست علي الائمة فحسن علي ان تكون الخطوط علي النطقام لا علي الحروف العلوية والعرضات علي مدة امرهم في الدور لا علي الائمة، ثم لا تقتضي ذلك ان يكون آدم لا شريعة له ، بل يوجب الشريعة بوجود الائمة بعده، وكون وجود الائمة لوجوب سفظ مقام الناطق وشريعته ، ورسومه في امته ، ولولا ذلك لما وجبت طاعة امام بعد ناطق ، والخطوط المحسة، والعرضات الست ، فلصاحب الاصلاح ان يثوها فيجعل الخطوط علي اولي العزم الحمسة ، والعرضات علي ادوار اصحاب الشرائع الست ، لان (1) سقطت في لسخة (ب) .

صفحه ۲۰۷