ریاض الصالحین
رياض الصالحين
ویرایشگر
ماهر ياسين الفحل
ناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۸ ه.ق
محل انتشار
دمشق وبيروت
٣٤٥ - باب كراهة تخصيص يوم الجمعة بصيام (١) أَوْ ليلته بصلاة من بين الليالي
١٧٦٠ - عن أَبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قَالَ: «لا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلاَ تَخُصُّوا يَومَ الجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَومٍ يَصُومُهُ أحَدُكُمْ». رواه مسلم. (٢)
(١) قال ابن عثيمين ﵀: «يوم الجمعة هو عيد الأسبوع، ويتكرر في كل سبعة أيام يومًا وهو الثامن، ولما كان عيدًا نهى النبي ﷺ عن صومه، لكنه ليس نهي تحريم؛ لأنَّه يتكرر كل عام أكثر من خمسين مرة». شرح رياض الصالحين ٤/ ٣٢٦.
(٢) أخرجه: مسلم ٣/ ١٥٤ (١١٤٤) (١٤٨).
١٧٦١ - وعنه، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «لاَ يَصُومَنَّ أحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلاَّ يَومًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ». متفق عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٥٤ (١٩٨٥)، ومسلم ٣/ ١٥٤ (١١٤٤) (١٤٧).
١٧٦٢ - وعن محمد بن عَبَّادٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا ﵁: أنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَومِ الجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. متفق عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٥٤ (١٩٨٤)، ومسلم ٣/ ١٥٣ (١١٤٣) (١٤٦).
١٧٦٣ - وعن أُمِّ المُؤمِنِينَ جويرية بنت الحارث ﵂: أنَّ النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «أصُمْتِ أمْسِ؟» قالت: لا، قَال: «تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟» قَالَتْ: لاَ. قَالَ: «فَأَفْطِرِي». رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٥٤ (١٩٨٦).
٣٤٦ - باب تحريم الوصال في الصوم وَهُوَ أَنْ يصوم يَومَينِ أَوْ أكثر وَلاَ يأكل وَلاَ يشرب بينهما
١٧٦٤ - عن أَبي هريرة وعائشة ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ نهى عن الوِصَالِ. متفق عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ٤٨ (١٩٦٤) و(١٦٨٥)، ومسلم ٣/ ١٣٣ (١١٠٣) (٥٧) و١٣٤ (١١٠٥) (٦١).
1 / 488