396

ریاض الصالحین

رياض الصالحين

ویرایشگر

ماهر ياسين الفحل

ناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۸ ه.ق

محل انتشار

دمشق وبيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
١٤٧٢ - وعنه، قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِيني الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي، وأصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا مَعَاشِي، وأصْلِحْ لِي آخِرتِي الَّتي فِيهَا مَعَادي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لِي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ» رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٨١ (٢٧٢٠) (٧١).
١٤٧٣ - وعن علي ﵁ قَالَ: قَالَ لي رسولُ الله ﷺ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسَدِّدْنِي (١)».
وفي رواية: «اللَّهمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدَى والسَّدَادَ» رواه مسلم. (٢)

(١) قال النووي: «سددني: وفقني واجعلني منتصبًا في جميع أموري مستقيمًا». شرح صحيح مسلم ٩/ ٣٨.
(٢) أخرجه: مسلم ٨/ ٨٣ (٢٧٢٥) (٧٨).
١٤٧٤ - وعن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يقولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ، والهَرَمِ، والبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ (١)».
وفي رواية: «وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ (٢)». رواه مسلم. (٣)

(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٩/ ٢٦: «الكسل: هو عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة مع إمكانه.
وأما العجز: فعدم القدرة عليه، وقيل: هو ترك ما يجب فعله، والتسويف به، وكلاهما تستحب الإعاذة منه. وأما استعاذته من الهرم فالمراد به الاستعاذة من الرد إلى أرذل العمر، وسبب ذلك ما فيه من الخرف واختلال العقل والحواس والضبط ... وأما استعاذته من الجبن والبخل، فلما فيهما من التقصير عن أداء الواجبات، والقيام بحقوق الله تعالى وإزالة المنكر ... وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال وينبعث للإنفاق والجود ولمكارم الأخلاق».
(٢) قال الحافظ ابن حجر في الفتح ١١/ ٢٠٧: «الضلع هو الاعوجاج والمراد به هنا ثقل الدين وشدته، وغلبة الرجال: أي شدة تسلطهم كاستيلاء الرعاع هرجًا ومرجًا».
(٣) أخرجه: البخاري ٨/ ٩٧ (٦٣٦٣) و٩٨ (٦٣٦٧)، ومسلم ٨/ ٧٥ (٢٧٠٦) (٥٠).

1 / 409