ریاض الصالحین
رياض الصالحين
ویرایشگر
ماهر ياسين الفحل
ناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۸ ه.ق
محل انتشار
دمشق وبيروت
٧٣١ - وعن أُمَيَّةَ بن مَخْشِيٍّ الصحابيِّ ﵁ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ جَالِسًا، وَرَجُلٌ يَأكُلُ، فَلَمْ يُسَمِّ اللهَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلاَّ لُقْمَةٌ، فَلَمَّا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ أوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبيّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأكُلُ مَعَهُ، فَلَمَّا ذَكَرَ اسمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ». رواه أَبُو داود والنسائي. (١)
(١) أخرجه: أبو داود (٣٧٦٨)، والنسائي في «الكبرى» (١٠١١٣).
٧٣٢ - وعن عائشة ﵂، قالت: كَانَ رسولُ الله ﷺ يَأكُلُ طَعَامًا في سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أعْرَابِيٌّ، فَأكَلَهُ بلُقْمَتَيْنِ. فَقَالَ رسولُ الله ﷺ: «أما إنَّهُ لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ». رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح». (١)
(١) أخرجه: ابن ماجه (٣٢٦٤)، والترمذي (١٨٥٨ م).
٧٣٣ - وعن أَبي أُمَامَة ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ، قَالَ: «الْحَمْدُ للهِ حَمدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَاركًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا». رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٧/ ١٠٦ (٥٤٥٨).
٧٣٤ - وعن معاذِ بن أنسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أكَلَ طَعَامًا، فَقال: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: «حديث حسن». (١)
(١) أخرجه: أبو داود (٤٠٢٣)، وابن ماجه (٣٢٨٥)، والترمذي (٣٤٥٨)، وقال: «حديث حسن غريب».
١٠١ - باب لا يَعيبُ الطّعام واستحباب مَدحه
٧٣٥ - وعن أَبي هُريرة ﵁ قَالَ: مَا عَابَ رسولُ الله ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إن اشْتَهَاهُ أكَلَهُ، وَإنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٧/ ٩٦ (٥٤٠٩)، ومسلم ٦/ ١٣٤ (٢٠٦٤) (١٨٧) و(١٨٨).
1 / 236