629

ریاض نضیره

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الثانية

امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
يقول: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ ١ ولو لم تبدءوا بهذا لما بدأنا، ثم رجع إلى مكانه.
وعن ابن عباس ﵄ وقد سأله رجل: أكان علي يباشر القتال يوم صفين؟ فقال: والله ما رأيت رجلا أطرح لنفسه في متلف من علي، ولقد كنت أراه يخرج حاسر الرأس بيده السيف، إلى الرجل الدارع فيقتله. أخرجهما الواحدي.
وقال ابن هشام: حدثني من أثق به من أهل العلم أن علي بن أبي طالب صاح وهم محاصرو بني قريظة: يا كتيبة الإيمان، وتقدم هو والزبير بن العوام وقال: والله لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأفتحن حصنهم، فقالوا: يا محمد ننزل على حكم سعد بن معاذ.
وعن علي قال: قاتلت يوم بدر قتالا، ثم جئت إلى النبي ﷺ فإذا هو ساجد يقول: "يا حي يا قيوم" ففتح الله ﷿ عليه. أخرجه النسائي والحافظ الدمشقي في الموافقات.
ذكر شدته في دين الله ﷿:
عن سويد بن غفلة قال: قال ﵇: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه. وفي رواية: أن أقول عليه ما لم يقل. أخرجاه.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: اشتكى الناس عليًّا يومًا، فقام رسول الله فينا فخطبنا، فسمعته يقول: "أيها الناس لا تشكوا عليا، فوالله إنه لأخشن في ذات الله ﷿ أو قال: في سبيل الله" أخرجه أحمد.
وعن كعب بن عجرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن

١ سورة البقرة الآية ١٩٤.

3 / 205