538

ریاض نضیره

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الثانية

امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
الفصل السادس: في خصائصه
ذكر اختصاصه بأنه أول من أسلم وأول من صلى:
تقدم أحاديث هذا الذكر في الفصل قبله.
ذكر أنه أول من يجثو للخصومة يوم القيامة:
عن علي قال: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة.
قال قيس: فيهم١ نزلت: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ ٢ قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر؛ علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.
وفي رواية أن عليا قال: فينا نزلت هذه الآية، وفي مبارزتنا يوم بدر: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ خرجه البخاري.
ذكر أنه أول من يقرع باب الجنة بعد النبي ﷺ:
عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: "يا علي، إنك أول من يقرع باب الجنة فتدخلها بغير حساب بعدي" خرجه الإمام علي بن موسى الرضا في مسنده.
ذكر اختصاصه بأحبية الله تعالى له:
عن أنس بن مالك قال: كان عند النبي ﷺ طير فقال: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير" فجاء علي بن أبي طالب فأكل معه. خرجه الترمذي وقال: غريب، والبغوي في المصابيح في الحسان، وخرجه الحربي وزاد بعد قوله: أهدي لرسول الله ﷺ طير وكان مما يعجبه أكله، وزاد بعد قوله: فجاء علي بن أبي طالب فقال: استأذن على رسول الله ﷺ فقلت: ما عليه إذًا وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار. وخرجه عمر بن شاهين ولم يذكر زيادة الحربي، وقال بعد قوله: فجاء علي فرددته، ثم جاء فرددته، فدخل في الثالثة أو في الرابعة فقال له النبي ﷺ: "ما حبسك عني؟ أو ما أبطأ بك عني يا علي؟ " قال: جئت فردني

١ أي: في علي ومن معه، وخصومهم المذكورين في المبارزة الآتية.
٢ من سورة الحج الآية ١٩.

3 / 114