272

ریاض نضیره

الرياض النضرة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الثانية

امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام" فكان أحبهما إلى الله عمر، خرجه أحمد والترمذي وصححه أبو حاتم.
وعن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب" خرجه ابن السمان في الموافقة.
وعن عائشة أن النبي ﷺ قال: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصةً" أخرجه أبو حاتم، ولا تضاد بينهما لجواز أن يكون تكرر الدعاء منه ﷺ فخص عمر مرة، وأشرك معه غيره أخرى. وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "اللهم أيد الإسلام بعمر" خرجه الفضائلي.
ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر:
عن ابن عباس قال: لما أسلم عمر، أتى جبريل ﵇ النبي ﷺ فقال: يا محمد "لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر" خرجه أبو حاتم والدارقطني والخلعي والبغوي. وفي طريق غريب بعد قوله: "بإسلام عمر" قلت: وكيف لا يكون ذلك كذلك ولم تصعد إلى السماء للمسلمين صلاة ظاهرة ولا نسك ولا معروف إلا بعد إسلامه حيث قال: والله لا يعبد الله سرا بعد هذا اليوم.
ذكر أنه بإسلامه كان مكملًا عدة أربعين:
عن ابن عباس قال: أسلم مع رسول الله ﷺ تسعة وثلاثون رجلًا، ثم إن عمر أسلم فصاروا أربعين رجلًا، فنزل جبريل ﵇ بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِين﴾ ١. خرجه القلعي والواحدي، وقال أبو عمر: روي أنه أسلم بعد أربعين رجلًا، وإحدى عشرة امرأة.

١ سورة الأنفال الآية: ٦٤.

2 / 285