قال محمد : وما كان من هذا النوع من الأحاديث التي شبه الذنب | | بأجزاء أعظم منه أو قرن به فالمعنى فيها : أن من أتى شيئا من تلك | الذنوب فقد لحق بمن شبه به في لزوم اسم المعصية به [ إلا ] أن كل | واحد [ منهما ] في الإثم على قدر ذنبه .
وبتحريف أهل الزيغ والأهواء المضلة المعاني لهذه الأحاديث التي | سطرتها لك في هذا الباب والأبواب الأربعة قبله ، وتفسيرهم لها | [ بآرائهم ] نفوا أهل الذنوب من المؤمنين عن الإيمان وكفروهم | وحجبوهم الاستغفار ، ولم يوالوهم .
ونحن نسأل الله المعافاة مما ابتلاهم به ونسأله الثبات على طاعته | و [ التوفيق ] لمرضاته . | |
صفحه ۲۵۵