519

ریاض الافهام در توضیح عمدة الاحکام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

سوريا

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
في الآية ليس هو الجماع؛ لأنه لو كان عند عمار هو الجماع، لكان حكم التيمم مبينا في الآية، فلم يكن (١) يحتاج إلى أن يتمرغ، فإذن فعله ذلك يتضمن (٢) اعتقاد كونه ليس عاملًا بالنص (٣)، بل بالقياس (٤)، وحكم النبي ﷺ بأنه كان يكفيه التيمم على الصورة المذكورة، مع ما بينا من كونه فعل ذلك لفعله بالقياس عنده [لا] بالنص (٥).
قلت: وهذا من مستحسنات بحثه رحمه الله تعالى.
السادس: قوله ﵊: «أن تقول كذا بيديك» (٦)؛ أي: أن تفعل، فأطلق القول على الفعل مجازا.
وقيل (٧): إن العرب أطلقت القول في كل فعل.
السابع: قوله: «ثم ضرب بيديه (٨) الأرض ضربة واحدة» دليل على المشهور من مذهب مالك، وهو الإعادة في الوقت عند الاقتصار

(١) في (ق): "فلن يحتاج بدل فلم يكن يحتاج.
(٢) في (خ) و(ق) زيادة: أن، ولا وجه لها.
(٣) في (خ) و(ق): "للنص، والصواب ما أثبت.
(٤) في (خ) و(ق): "للقياس، والصواب ما أثبت.
(٥) انظر: «شرح عمدة الأحكام» لابن دقيق (١/ ١١١).
(٦) جاء على جهامش النسخة (خ) حاشية غير ظاهرة عن الجزولي على قول صاحب الرسالة.
(٧) في (ق): "وقد قيل.
(٨) بيديه ليس في (خ).

1 / 456