381

ریاض الافهام در توضیح عمدة الاحکام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

سوريا

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
قال أبو عيسى: وفي الباب: عن أم حبيبة، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وأروى بنت أنيس، وعائشة، وجابر، وزيد بن خالد، وعبد الله بن عمر،
وقال: هذا حديث حسن صحيح (١).
قال: وبه يقول الشافعي، والأوزاعي، وأحمد (٢)، وإسحاق.
وقال (٣) محمد -يعني البخاري-: أصح شيء في هذا الباب حديث بسرة.
وقال أبو زرعة: حديث أم حبيبة في هذا الباب صحيح (٤).
فأخذ مالك أولًا بالحديث الأول، وقال (٥): لا وضوء فيه، وأخذ في القول الثاني بوجوب الوضوء بالحديث الثاني، ورأى في القول الثالث الاستحباب؛ لكون الحديثين متعارضين، فأثار له (٦) شكًا، فاستحب الوضوء فيه، وهو أحد أقواله فيمن تحقق الطهارة، وشك في الحدث بعد، هل يعيد الوضوء، أم لا؟ ولذلك اختلف القول فيمن مسه ثم صلى، ولم يتوضأ.

= كتاب: الطاهرة، باب: الوضوء من مس الذكر.
(١) في (ق): "حديث صحيح حس.
(٢) وأحمد زيادة من (ق).
(٣) في (ق): "وقال.
(٤) انر: «سنن الترمذي» (١/ ١٢٨ - ١٣٠).
(٥) في (ق): "فقال.
(٦) في (ق): "فأثر له ذلك شكا.

1 / 316