323

ریاض الافهام در توضیح عمدة الاحکام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

سوريا

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
خطأً، وهو يحسبه من المشركين، فتصدق بدم أبيه وديته على المسلمين، وأراد أن يشهد بدرا، فاستحلفهما المشركون - أعني: حذيفة وأباه - أن لا يشهداها (١) مع النبي ﷺ، فحلفا لهم، ثم سأل النبي، ﷺ، فقال: «نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم» (٢).
وكان حذيفة من كبار (٣) أصحاب رسول الله ﷺ، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ يوم الخندق ينظر إلى قريش، فجاءه (٤) بخبر رحيلهم.
وهو مهاجري (٥)، هاجر إلى النبي ﷺ، فخيره بين الهجرة والنصرة، فاختار النصرة، وأعلمه النبي ﷺ المنافقين بأسمائهم وأعيانهم، بعثه النبي ﷺ ليلة الأحزاب سرية وحده، وكان يسأل النبي ﷺ عن الشر ليجتنبه.
وكان عمر بن الخطاب ﵁ يسأله عن المنافقين، وهو معروف في الصحابة ب: صاحب سر رسول الله ﷺ، فكان (٦) عمر ينظر إليه عند موت من مات من المنافقين، فإن لم يشهد جنازته حذيفة، لم يشهدها عمر.

(١) في (ق): "إلا يسيرا.
(٢) رواه مسلم (١٧٨٧)، كتاب: الجهاد والسير، باب: الوفاء بالعهد، من حديث حذيفة ﵁.
(٣) كبار ليس في (ق).
(٤) في (ق): "فجاء.
(٥) في (ق): "مهاجر.
(٦) في (ق): "وكان.

1 / 257