1184

ریاض الافهام در توضیح عمدة الاحکام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

سوريا

مناطق
مصر
•
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
* ثم الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: التشهد: تَفَعُّلٌ من تشهَّدَ؛ كالتعلُّم من تعلَّم، سُمِّي تشهدًا؛ لاشتماله على الشهادتين تغليبًا له على بقية أذكاره، لكونهما أشرفَ أذكاره.
الثاني: الكَفُّ: مؤنثة، وأما قولُ الأعشى: [الطويل]
أرَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَسِيفًا كَأَنَّما ... يَضُمُّ إِلَى كَشْحَيْهِ (١) كَفًّا مُخَضَّبَا (٢)
فضرورةٌ، وقيل: إن مخضبًا صفةٌ لرجل، وهو بعيدٌ.
الثالث: التحيات: جمعُ تحتية، وهي المُلك، وقيل: السلام، وقيل: العَظَمة، وقيل: البَقاء، فإذا حُمل على السلام، فيكون (٣) التقدير: التحياتُ، التي يعظم بها للملوك بسلامهم (٤) مستحقةٌ للَّه تعالى (٥).
قال ابن قتيبة: إنما جُمعت التحيات؛ لأن كل واحد من ملوكهم

= و"تهذيب الكمال" للمزي (١٦/ ١٢١)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (١/ ٤٦١)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (٤/ ٢٣٣).
(١) في "ت": "كشحه".
(٢) انظر: "المحكم" لابن سيده (٦/ ٦٦٤)، (مادة: كفف).
(٣) في "ت": "فقيل".
(٤) في "ت": "سلامهم".
(٥) انظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٧٠).

2 / 475