الفائدة الرابعة: أن الكلام في الصلاة لإصلاحها لا يبطلها، وهو موضع خلاف، فالجمهور من الشافعية والمالكية: على أنه لا يفسدها، وقال أبو حنيفة: يفسدها الكلام عمدا، أو سهوا؛ لإصلاحها، وـ (١) لغير إصلاحها، اعتمادا على حديث ابن مسعود، وغيره. والله أعلم (٢).
* * *
(١) في "ق": "أو".
(٢) قال ابن الملقن في "الإعلام" (٣/ ٢٩٢): وأنت إذا تأملت ما ذكرته لك وجدت فوائده الظاهرة أكثر من هذا.