1085

ریاض الافهام در توضیح عمدة الاحکام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

سوريا

مناطق
مصر
•
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
والسلام- قطع الإضافة المجازية، والرجوع إلى الإضافة الحقيقية؛ ليسلم المؤمنون من الدخول تحت حكم الكفار، والوعيد (١) المنتجز في الآخرة عليهم، وقد قال ﵊: «إِنِّي لأَنْسَى، أَوْ أُنَسَّى لأَسُنَّ»، وهو حديث منقطع الإسناد، وهو مما ذكره مالك في بلاغاته الواقعة في «الموطأ».
قال ابن عبد البر: وهو حديث لا أعلمه بهذا اللفظ يُروى عن رسول الله ﷺ مسندا، ولا مقطوعا من غير هذا الوجه (٢).
قال غيره: وقد اختلف العلماء في معناه، فقال بعضهم: (أو) فيه للشك من الراوي، وقال بعضهم: المقصود به: النوم واليقظة، فينسى في اليقظة، ويُنَسَّى في النوم، فأضاف نسيان اليقظة إلى نفسه، وأضاف نسيان النوم إلى الله، حكاه الباجي (٣)، واستبعده غيره من المتأخرين.
وقال بعضهم: إني لأنسى على عادة البشر، وَأُنَسَّى الشيء مع إقبالي عليه وتوجهي (٤) إليه.
قال ابن بزيزة: والصحيح عندنا: أنه خرج مخرج النسبتين:

(١) في "خ": "والوعد".
(٢) انظر: "التمهيد" لابن عبد البر (٢٤/ ٣٧٥).
(٣) انظر: "المنتقى" للباجي (٢/ ١٠٢).
(٤) في "ق": "وتوجيهي".

2 / 371