69

الرحمن ، وخالف الأنبيآء والمرسلين ، وأطاع الشياطين ، قد خرج من قضاء الله وصار في قضاء نفسه: واثر شهوته ، فكان مستوجبا للعقوبة من ربه.

فبالبرهان الصادق قد بان ما القضاء والقدر، والرد على أهل الجبر القائلين ان أصل الشر من صاحب الخير ، وانه يريد أن يكون الشر شرا كما آراد أن يكون الخير خيرا، فيقال لهم فبأيهما بدا، والى آيها دعا ،وعن آيهما نهى، فلا بد آن يقولوا بالخير ، فاذا قالوا ذلك فقد آوجبوا آنه غير مريد للشر ، لاهماله (الدعاء إليه والحث عليه ، فبالبرهان الصادق بطل قولهم واندحضت 10 حجهم.

صفحه ۹۷