253

من قدر عليه بالوسوسة، كما قال عز وجل : " شياطين الإنس وآلجبن بوحي بضهم إلى بعض زخرف القول غرورا " ، وكذلك كل من تهذبت نفسه ، وزكت أعماله، وحسنت افعاله صار ملكا، وارتقى إلى الحالة الفاضلة ، إلى دار الكرامة ومحل النعمة ، وكل من أخلد إلى الطبيعة وسكن إليها (وانهك في شهواتها الخسيسات ، واستحل المحرمات، وعدل عن افاضة الاشخاص العالية ())، فهو عند الموت عائد إلى دار الهوان ، وعل الأسقام والآلام ، ومردود إلى عالم الكون والفساد " كلما نفيجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ".

صفحه ۲۸۱