233

البشرية، وان الطبيعة هيولى لها، وان الافلاك والكواكب والاركان كأدوات لها ، وان القوى السارية منها في جميعها ، هي ب المبرزة لجواهرها، المظهرة لما في قوتها إلى الفعل والانفعال، والاستحالة ، والانتقال من حال إلى حال، لتبلغ نها غرضها علىاختلاف مقاصدها، وفنون حاجاتها ، فتنتبه نفس المفكر (يدل على حكمة الصانع ، وان اظهار الصنعة ) يدل على أن للصانع الحكيم غرضا في اظهارها، (والغرض في اظهارها هو ان يكون جوده داتم غير منقطع، وان نهاية الجود

صفحه ۲۶۱