196

وذلك نبجميع أشخاصها من التبات والحيوان ؛ ، كلها قيود وأغلال (وكبول) اللنفوس المتغلقة . بها، تجتذبها إلى اسر الطبيعة، (وانها كلها برازخ )، ولكنها متقاوتة الدرجات (متغايرة الضفات ، متباينة الصور من الضيق والاتساع() والآلام واللذات ، (وان ) منها مانهو في العذاب المهين.

(والذل المقيم )، مثل (البهائم المنعتعملة *) ، والحيوايات المذيوخة (في الهياكل والبيع ،) ، والنبات (الذي هو في غاية الذل والهوان()، وان أكملهنا"(نصورة وأعلاها منزلة ")

صفحه ۲۲۴