189

عليه ) . وكما آن الموسيقي انا غرضه بكلامه ، (وما يبديه من الفاظه وحركامه ) بصنعته، هو آن تلتذ به النفوس، وتفرح به الأرواح، (ويسر به الحاضرون )، وان النفس إذا سمعت ما كان منه مستوي التآليف ، (صحيح الترتيب، موزونا على ميزان مستقيم، استلذته وفرحت ، وطربت له، واشتاقت إلى حبوبها، وعمنت (الوصول ) إلى معشوقها (وطلبت الزيادة على ماعندها، وتشوقت إلى معالي الأمور، وجادت بما تجد، وسهلت عليها المصائب، وهانت عليها الديا، وتخلت عنها،

صفحه ۲۱۷