151

ان يتهجم11 على هذه الرسالة، وآن ينظر فيها ويطلع عليها ، إلا بعد ما يرتاض بقراءة ما بين يديها من الرسائل المقدمة عليها لتهذب نفسه، ويتنبه من رقدة الغفلة ونومة الجهالة3، وتدب فيه روح الحياة، ان كان له قلب مضيء وعقل مر ضي ونفس زكية، وآخلاق جميلة وعادات صالحة، فان قراء ته للرسائل المتقدمة(تكون () معينة له على القراءة في هذه الرسالة، إذا وصل إليها، وقدر عليها. ولما شرطنا من القول وأوجبنا على أنفسنا من الحجة في() المبالغة في إتقان القول وإقامة البرهان

صفحه ۱۷۹