551

الرسالة

الرسالة

ویرایشگر

أحمد محمد شاكر

ناشر

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۵۷ ه.ق

محل انتشار

مصر

١٢٧٨ - (^١) وقد خَبَرْت بعض من خَبَرْتُ من أهل العلم فرأيتهم أُتُوا من خصلة وضدِّها
١٢٧٩ - رأيت الرجل يَقْنع بيسير العلم ويريد إلا أن يكون (^٢) مستفيدًا إلا من جهة قد يتركه من مثلها أو أرجحَ فيكون من أهل التقصير في العلم
١٢٨٠ - ورأيت من (^٣) عاب هذه السبيلَ (^٤) ورغب في التوسع في العلم مَن دعاه ذلك إلى قبول عن من لو أمسك عن القبول عنه كان خيرا له
١٢٨١ - رضي الله تعالى عنه ورأيت الغفلة قد تدخل على أكثرهم فيقبلُ عن من يَردُّ مثله وخيرًا منه
١٢٨٢ - ويُدخَل (^٥) عليه فيقبلُ عن من يعرف ضعفه إذا وافق قولًا يقوله ويردُّ حديث الثقة إذا خالف قولًا يقوله
١٢٨٣ - ويُدخَل (^٦) على بعضهم من من جهات

(^١) هنا هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي».
(^٢) في سائر النسخ «أو يريد أن لا يكون» وهو مخالف للأصل، ألف «أو» مزادة في الأصل بخط مخالف.
(^٣) في سائر النسخ «ممن» والميم ملصقة في الأصل بالكلمة، بشكل واضح التصنع.
(^٤) في الأصل «هذه» ثم عبث عابث فجعل الهاء ألفا، لتقرأ «هذا» وبذلك طبعت في س وب مع أن «السبيل» مما يذكر ويؤنث، وقد جاء في القرآن بالوجهين.
وفي نسخة ابن جماعة وج «هذه السبيل» بالجمع، وهو مخالف للأصل.
(^٥) قوله «ويدخل» منقوط بالتحتية في الأصل، فيكون مبنيا لم لم يسم فاعله، وهو أجود وأصح. وفي نسخة ابن جماعة وج «وتدخل» وضبطت في ابن جماعة بفتح التاء وضم الخاء.
(^٦) قوله «يدخل» كالذي قبله، وزيد هنا في الأصل ضبط الياء بالضم.

1 / 466