336

رساله قشیریه

الرسالة القشيرية

ویرایشگر

الإمام الدكتور عبد الحليم محمود، الدكتور محمود بن الشريف

ناشر

دار المعارف

محل انتشار

القاهرة

ژانرها
Sufism and Conduct
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
بَاب الإخلاص قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٣]
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالُوتَ قَالَ: حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ الْعَقِيلِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ وِشَاحٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عَلِيهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ
قَالَ الأستاذ: الإخلاص إفراد الحق سبحانه فِي الطاعة بالقصد وَهُوَ أَن يريد بطاعته التقرب إِلَى اللَّه سبحانه دُونَ شَيْء آخر من تصنع لمخلوق أَوِ اكتساب محمدة عِنْدَ النَّاس أَوْ محبة مدح من الخلق أَوْ معنى من المعاني سِوَى التقرب بِهِ إِلَى اللَّه تَعَالَى ويصح أَن يقال الإخلاص تصفية الفعل عَن ملاحظة المخلوقين ويصح أَن يقال الإخلاص التوقي عَن ملاحظة الأشخاص وَقَدْ ورد خبر مسند أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ﷺ أخبر عَن جبريل ﵇ عَنِ اللَّه ﷾ أَنَّهُ قَالَ: الإخلاص سر من سرى استودعته قلب من أحببته من عبادي.
سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ، وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ مَا هُوَ فَقَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدٍ وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا وَقَدْ سَأَلْتُهُمَا عَنِ الإِخْلاصِ قَالا: سَمِعْنَا عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الشَّقِيقِيَّ وَقَدْ سِأَلْنَاهُ عَنِ الإِخْلاصِ فَقَالَ سَمِعْتُ وَسَأَلْتُهُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْخَصَّافَ عَنِ الإِخْلاصِ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ بَشَّارٍ عَنِ الإِخْلاصِ مَا هُوَ؟ قَالَ:

2 / 359