رساله السجزی برای اهالی زبید در پاسخ به کسانی که حروف و صدا را انکار کردند

ابن سعید سجزی d. 444 AH
99

رساله السجزی برای اهالی زبید در پاسخ به کسانی که حروف و صدا را انکار کردند

رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت

پژوهشگر

محمد با كريم با عبد الله

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شماره نسخه

الثانية

سال انتشار

١٤٢٣هـ/٢٠٠٢م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

(الفصل السابع) ثم تذكروا [٧-أ] فعلهم في إثبات الصفات في الظاهر وعدولهم إلى التأويل المخالف له في الباطن وادعاءهم١ أن إثباتها على ظاهرها تشبيه. (الفصل الثامن) ثم تشرحوا أن الذي يزعمون بشاعته من قولنا في الصفات ليس على ما زعموه، ومع ذلك فلازم لهم في إثبات الذات مثل ما يلزمون أصحابنا في الصفات. (الفصل التاسع) وأن تذكروا شيئًا من قولهم لتقف العامة على ما يقولونه فينفروا عنهم، ولا يقعوا في شباكهم. (الفصل العاشر) ثم تنظروا كون شيوخهم أئمة ضلال ودعاة إلى٢ الباطل ومرتبكين٣ إلى ما قد نهوا عنه. (الفصل الحادي عشر) ثم تحذروا الركون إلى كل أحد والأخذ من كل كتاب، فإن التلبيس قد كثر والكذب على المذاهب قد انتشر.

١ في الأصل: في الصلب (وأعداهم) والتصويب من الهامش. ٢ في الأصل: (إلي) بالياء، وهو خطأ. ٣ يقال: ارتبك في الأمر إذا وقع فيه ونشب ولم يتخلص. انظر ابن منظور: لسان العرب١٠/٤٣١ مادة: (ربك) .

1 / 127