38

بالأكل والبلع (1)، وكثيرا ما يندرس ، ولا يبقى إلا ذكره في الكتب ، أو على ألسنة الناس ، يأكلون في بطونهم نارا ، لا يخافون الله ولا يشعرون. ويا ليت شعري! ماذا تنفع صلاة من يفعل ذلك؟ وماذا يفيده صيامه ، وتلك النار في بطنه.

ولهذا تحامى كثير من المتورعين والمتحققين بالشرع الشريف النظارة على الأوقاف ، وأخذ مقابل عمله من ريعها ، قال الإمام خير الدين الرملي رحمه الله :

بورك لي في المر والمسحاة (2)

فما هو الموجب للجهات (3)؟

* * *

صفحه ۷۲