قال فأطلقه وأكرمه وأما الخوارج فوقفوا في إنكار المسح مع نص الكتاب ولم يروا نسخه بالسنة ورويت عن مالك رحمه الله في ذلك رواية شاذة لا ينبغي أن تحمل على ظاهرها وقد تأولها عليه من صححها عنه.
وبالجملة فالعلماء مجمعون على خلاف هذا القول وقد نصوا على تفسيق من قال به وقول هذا الزواري إن هذا من أخبار الآحاد ليس كذلك فقد نص العلماء على أن الحكم مما ارتفع عن رتبة خبر الآحاد وارتفع إلى رتبة التواتر اه كلامه.
وفي هذا المنزل أيابنا عام عشرة ودعنا من شيعنا من أهل المحبة من طرابلس وتذاكروا مذهب هؤلاء الخوارج فانشد الفقيه سيدي عبد السلام بن عثمان لنفسه كان الله له :
لقد قبح الله الزوارة كلها
وألبسها من درن أربابها شينا (4)
وقال عبيد الله تعالى حسين بن محمد بن علي بين شرحبيل البوسعيدي أخذ الله
صفحه ۲۹۹
* بسم الله الرحمن الرحيم
* والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
* ذكر خروجنا من بسكرة
* ذكر وصولنا إلى طرابلس
* ذكر خروجنا من مصر
* دخولنا مكة المشرفة
* زادها الله تشريفا وتعظيما وتكريما
* ذكر المشاهد التي ينبغي للحاج أن يزورها بمكة شرفها الله تعالى
* ذكر من لقيتهم في الحرم المكي من الأئمة
* ذكر خروجنا من مكة المشرفة
* ذكر جبل أحد وما به أو بطريقه من المساجد النبوية
* وذكر مشهد سيد الشهداء حمزة ومن معه من الشهداء
* رضي الله تعالى عنهم
* ذكر الآبار التي ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل فيها أو شرب
* من مائها أو توضأ فيها فاكتسبت بذلك فضلا على غيرها فصارت
* مقصودة بالزيارة والاستشفاء بمائها
* ذكر بعض أودية المدينة التي تسيل إذا كثرت الأمطار فيخرج أهل
* المدينة للتنزه بها
* ذكر دخولنا مصر
* ذكر الإسكندرية وما بها من العجائب
* ذكر من نزل مصر من أولاد آدم عليه الصلاة والسلام
* ذكر من ملك مصر قبل الطوفان
* ذكر من دخل من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مصر
* ذكر عجائب مصر القديمة
* ذكر خروجنا من طرابلس
* ذكر وصولنا إلى تونس
* ذكر دخولنا قسنطينة
* وجد في أصل نسختين من النسخ المعتمد عليها في التصحيح ما نصه