لا تَلحَني يا صاح في شَجَن ... أخفيت منه فوق ما أُبدي
بالغرب لي سكن تَأَوَبني ... من ذكره سُهْد على سُهدِ
فرخان قد تركا بمضيعة ... زويت عن الرُّفداء والرِّفْدِ
ومنهم صاحبنا الخطيب أبو عبد الله بن أحمد بن مرزوق؛ من أهل تلمسان، كان سلفه نزلاء الشيخ أبي مَدْين بالعُبَّاد، ومتوارثين خدمة تربته، من لدن جدهم خادمه
في حياته. وكان جدُّه الخامس أو السادس، واسمه أبو بكر بن مرزوق، معروفًا بالولاية فيهم. ولما هلك دفنه يَغْمَرَاسَن بن زيان، سلطان تلمسان من بني عبد الواد، ففي التربة بقصره، ليدفن بإزائه، متى قدر بوفاته. ونشأ محمد هذا
1 / 60
الرحلة إلى الأندلس
العودة إلى المغرب الأقصى
الإجازة ثانية إلى الأندلس ثم إلى تلمسان واللحاق بأحياء العرب والمقامة عند أولاد عريف