118کتاب الردهكتاب الردةالواقدی - ۲۰۷ ه.قالواقدي - ۲۰۷ ه.قویرایشگريحيى الجبوريناشردار الغرب الإسلاميویراستالأولىسال انتشار١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ ممحل انتشاربيروتژانرهاIslamic history•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸٣- وَالدَّهْرُ قِدْمًا بِالرَّحِيلِ مُؤْذِنُ ... ٤- أَقْبِحْ بِشَخْصٍ لِلْحَيَاةِ مَوْطِنُثُمَّ حَمَلَ فَقَاتَلَ قِتَالا شَدِيدًا وَرَجَعَ إِلَى مَوْقِفِهِ.وَتَقَدَّمَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ:(مِنْ مَشْطُورِ الرَّجَزِ)١- قَدْ عَلِمَ الأَقْوَامُ أَنِّي زَيْدُ ... ٢- لَيْثٌ هَصُورٌ لَيْسَ مِنِّي حَيْدُ٣- لَكِنَّنِي فِي الْحَرْبِ عِنْدِي كَيْدُ ... ٤- وَذُو أَنَاةٍ ثُمَّ عِنْدِي أَيْدُ [١]ثُمَّ حَمَلَ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ النَّهَارِ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قتل خمسة من/ [٢١ ب] وُجُوهِ الْقَوْمِ وَفُرْسَانِهِمْ، وَقُتِلَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.قَالَ: فَتَقَدَّمَ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ: عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَدَوِيُّ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ الْجَمْعَيْنِ وَأَنْشَأَ يَقُولُ [٢]:(مِنَ الْوَافِرِ)١- أَلا يَا زَيْدُ زَيْدُ بَنِي نُفَيْلِ ... لَقَدْ أَوْرَثْتَنَا وَيْلا بِوَيْلِ٢- كَأَنَّكَ وَالْقَنَا لَيْثٌ هَصُورٌ ... أَبُو شِبْلَيْنِ يَحْمِي بطن غيل٣- غداة غدت حَنِيفَةُ فِي مِكَرٍّ ... كَأَنَّ جُمُوعَهُمْ دَفَّاعُ سَيْلِ٤- فَلَمْ تَبْرَحْ تُضَارِبُهُمْ بِعَضْبٍ ... يُنَفِّحُهُمْ صَبَاحًا جُنْحَ لَيْلِ٥- فَأَمْسَيْتُ الْعَشِيَّةَ ذَا اغْتِبَاطٍ ... غَفِيرَ الْخَدِّ من رجل وخيل [٣][١] الأناة: الحلم والوقار. الأيد: القوة والشدة.[٢] البيت الأول فقط: في الإصابة ٢/ ٤٩٩ منسوب لرهم العدوي ابن عم عمر بن الخطاب، وقطع من كتاب الردة ص ٢٢.[٣] في الأصل: (من خيل ورجل) وهو من وهم الناسخ الذي قدم وأخّر ويكون فيه عيب هو سناد الردف.1 / 125کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی