264

ریحانه الالبا و گل زندگی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ویرایشگر

عبد الفتاح محمد الحلو

ناشر

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وكأنَّما الخْضراءُ من طَرَبِ بها ... نثَرتْ كواكبَها على الأغْصانِ
ولها حصن كأنه وكر لنسر السماء، أو هامة معممة) بسحابة د كناء (.
أرضها مفروشة بديباج نبت مرصع بالزهور، وحيطانها مجللة بستائر البهاء والنور.
نسيمها أعطر من عرف شميمها، وأهلها الطف وارق من نسيمها، من كل فاضل ملئت بالفضل ثيابه، وما جد قد حشى بالكرم أهابه، وأديب رقت شمائله.
فلولا البُرْدُ يُمْسِكُه لسَالاَ وعذبت كلماته ورسائله.
فأرْشَفَنا على ظماءِ زُلالا فكان ممن لمعت بوارق بشره، وباحت خواطر نسيم لطفه بأسرار نشره، الفاضل الكامل، المرتدي بحبر الشمائل، العاكف في حرم الافادة، الطالع نجمه من أفق السعادة:

1 / 268