260

روضة الواعظين و بصيرة المتعظين - الجزء1

روضة الواعظين و بصيرة المتعظين - الجزء1

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

يمنة وإن شاء يسرة، ولجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلائق (1).

[273] 52- قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا يحصي عددها غيره؛ فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين، ومن (2) كتب فضيلة من فضائل علي لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم (3)، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتابة فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر.

ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته، والبراءة من أعدائه (4).

[274] 53- قال حبيب بن الجهم (5): لما رحل بنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى بلاد صفين نزل بقرية يقال لها «صندودا» ثم أمرنا فعبرنا عنها، ثم عرج (6) بنا في

صفحه ۲۶۶