380

رود زاهر در سیره پادشاه ظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرها
History
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

أي يوم بنصره قد حبينا

وبه الله قد أقر العيونا

يوم جزنا بلاد سيس وقلنا :

«أي نصر من ربنا قد جزينا »

إذ تبدى السلطان بين نجوم

من بي الترك يعشقون المنونا

يركضون الحياد في حلبة النصر

فأكرم بمثلهم راكضينا!

كل شقراء كالسلاف ، وصفرا

وکتبر قد سرت الناظرينا

وجياد من الأداهم والشه

ء ترينا ليلا وصبحا مبينا

وكميت كم راح حي كميت،

من عدو بها لدى الغابرينا

فوقها من بني الحروب رجال

لم يزالوا لربهم شاکرینا

كم أذلوا القروم نهية وأسرا

في انتصار وكم أعزوا القرونا

فتحوا المدن والحصون وكفوا

كافريها وسلموا المسلمينا

بسطا سيد الملوك ومن قد

صار حصنا للمسلمين حصينا

ركن دين الإله بيبرس والظا

هر خير الملوك دنيا ودينا

أسد الله في الوجود لما أتاها

بالسطا منه أخذه الظالمينا

وتولى ليفون منه حسيرة

خائبة خائفة لعينة مهينا

وكذالك التتار خوفا ورعبا

قد تولوا من بأسه هاربیتا

آه لو أنهم أقاموا ، فقالوا

: « أي يوم نشره قد خبينا

أندروا بالجيوش أبغا ، فولى

هاربا لا يكذب الناقلینا

وترامت كل البلاد وقالت :

«ليتنا مثل سيس كنا غزينا »

صفحه ۴۳۷