340

رود زاهر در سیره پادشاه ظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

ژانرها
History
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وورد الخبر بأن جماعة من العدو" أغاروا على عين تاب ، وتوجهوا إلى عمق حارم في نصف ربيع الأول ؛ فكتب إلى الديار المصرية بتجريد الأمير بدر الدين بيسري الشمسي بثلاثة آلاف فارس . ثم أغار التتار على حارم والروج ، وقتلوا جماعة ، وتأخر ابن مجلى والعسكر الحلبي إلى حماه ، وكان البريدي المتوجه بطلب البيسري والعسكر ، وهو الصارم المشرفي قد خرج من دمشق في الثالثة من نهار الأحد ثامن عشر ربيع الأول ، ودخل القاهرة الثالثة من ليلة الأربعاء حادي وعشرينه ؛ فخرج الأمير بدر الدين بيسري والعسكر بكرة الأربعاء المذكور ، ووصل الأمير شمس الدين أستاذ الدار بالعسكر المجرد على جينين ، وهم خمسمئة فارس ، وجفل أهل دمشق ، وبلغت قيمة الجمل ألف درهم ، وأجرة الحمل إلى مصر مئتي درهم ؛ ووصل البيسري والعسكر إلى دمشق في رابع ربيع الآخر ، وسار السلطان بالعساكر إلى حلب ، وجرد الأمير شمس الدين استاذ الدار وجماعة عربان إلى مرعش ، وجرد الحاج طيبر س الوزیري وعيسى بن مهنا إلى حران والرها ، وما زال راكبا طول ليله حتى جهز هم ورسم بترتيب المنورين والكشافة ، ووصل الحاج طيبر س إلى حران وقتل من كان بها من التار.

صفحه ۳۹۶