ذکر وصول الأمير شمس الدين سنقر الأشقر
لما توجه والد صاحب سيس إليه أطلق شمس الدين سنقر الأشقر ، وكان السلطان متصيدة بجرود ، قريبا من حمص ، فلما بلغ السلطان قر به ركب محتفية والتقاه ، وحضر هو وإياه إلى الدهليز ، وبات عنده ، ولما أصبح اجتمع الناس في الخدمة ، فخرج السلطان وفي خدمته شمس الدين سنقر الأشقر ، فأهت الناس لرؤيته ، وسير له السلطان المال والخلع والخوائص والخيل والبغال والجمال والمماليك ، وما ترك شيء يحتاج مثله إليه ؛ وحمل الأمراء إليه التقادم، وفعل السلطان معه إحسانا ما فعله أحد مع ولده ، واستمر في الخدمة ، وبنيت له دار في قلعة القاهرة المحروسة ؛ ولما حضر إلى الديار المصرية أمره ، واستدر من خواصه.
ذكر عدة متجددات في ضمن هذه الوقائع
منها فتوح جبلة :
صفحه ۳۳۰