لما كان يوم الجمعة ثامن شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وستمئة أقيمت الجمعة بالجامع الأزهر، وسبب ذلك أن الأمير عز الدين الحلي جار هذا الجامع من مدة سنين، فرعی له حرمة الحار، ورأى أن يكون كما هو جاره في دار الدنيا أنه غدا يجاوره ثوابه في تلك الدار فانتزع له أشياء من أوقاف كانت مغصوبة في أيدي جماعة، وحاط أموره حتى جمع له شيئا جيدا. وتبرع الأمير عز الدين له بجملة من المال الجزيل ؛ واستطلق له من السلطان جملة من المال، وشرع في عمارته، فعمر الواهي من أركانه وجدرانه، وبيضه، وبلطه، وأصلح سقوفه، وفرشه وصار حرمة في وسط المدينة واستجد به مقصورة حسنة، وأثر فيه آثارة صالحة يثيبه الله عليها ؛ وعمل الأمير بدر الدين بيليك الخزندار الظاهري فيه مقصورة كبيرة، ورتب فيها مدرسة وجماعة من الفقهاء على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ! - وان كان مذهبه حنفية : ورتب في هذه المقصورة محدثة يسمع الحديث النبوي والرقائق وسبعة لقراءة القرآن، وأوقف على ذلك أوقافة، وأقيمت الجمعة فيه، وحضر الأتابك والصاحب وجماعة من الأمراء والكبراء، وكانت جمعة مشهودة. وكتبت فتيا في جواز الجمعة في الجامع المذكور، وأخذت خطوط العلماء بجواز ذلك ؛ ووجد الناس به رفقا وراحة لقربه.
صفحه ۲۷۷
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه