663

روض الأنف در شرح سیره نبوی

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرابطون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَقَوْلُهُ: حَتّى تَغِيبَ الشّمْسُ بِالرّجّافِ «١» يَعْنِي: الْبَحْرَ. لِأَنّهُ يَرْجُفُ.
وَمِنْ أَسْمَائِهِ أَيْضًا: خُضَارَةُ، [سُمّيَ بِذَلِك لِخُضْرَةِ مَائِهِ] . وَالدّأْمَاءُ [سُمّيَ بِذَلِكَ لِتَدَاؤُمِ أَمْوَاجِهِ أَيْ: تَرَاكُمِهَا، وَتَكَسّرِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ] وَأَبُو خَالِدٍ.
وَقَوْلُهُ: عِقْدُ ذَاتِ نِطَافِ. النّطَفُ «٢»: اللّؤْلُؤُ الصّافِي. وَوَصِيفَةٌ مُنَطّفَةٌ [وَمُتَنَطّفَةٌ] أَيْ: مُقَرّطَةٌ بِتُومَتَيْنِ [وَالتّومَةُ: اللّؤْلُؤَةُ، أَوْ حَبّةٌ تُعْمَلُ مِنْ الْفِضّةِ كَالدّرّةِ] وَالنّطَفُ فِي غَيْرِ هَذَا: التّلَطّخُ بِالْعَيْبِ، وَكِلَاهُمَا مِنْ أَصْلٍ وَاحِدٍ، وَإِنْ كَانَا فِي الظّاهِرِ مُتَضَادّيْنِ فِي الْمَعْنَى؛ لِأَنّ النّطْفَةَ هِيَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ، وَقَدْ يَكُونُ الْكَثِيرَ، وَكَأَنّ اللّؤْلُؤَ الصّافِيَ أُخِذَ مِنْ صَفَاءِ النّطْفَةِ.
وَالنّطَفُ الّذِي هُوَ الْعَيْبُ: أُخِذَ مِنْ نُطْفَةٍ الْإِنْسَانِ، وَهِيَ مَاؤُهُ، أَيْ:
كَأَنّهُ لُطّخَ بِهَا.
وَقَوْلُهُ: وَالْفَيْضِ مُطّلِبٍ أَبِي الْأَضْيَافِ. يُرِيدُ: أَنّهُ كَانَ لأضيافه

أبيض، وهو لبنى أسد، والاخر: أسود، وهو لبنى فزارة، هذا، وقد روى اللسان البيتين. وفيهما: «الخباء، ورمّل» بدلا من «الحباء، وضرج» .
(١) فى السيرة: فى الرجاف.
(٢) مفردها. نطفة كهمزة «بضم النون وفتح الطاء» . ملحوظة: فى السيرة أن فاطمة بنت عمرو بن عائذ هى أم عبد الله وأبى طالب. فى نسب قريش وعند السدوسى هى: أمهما أيضا، وكذلك فى جمهرة ابن حزم. وفى السيرة فى نسب فاطمة هذه قال ابن إسحاق: «ابن عائذ بن عبد بن عمران» وفى نسب قريش لا توجد عبد بين عائذ وعمران، وكذلك فى جمهرة ابن حزم، وعند السدوسى، وإلى هذا ذهب ابن هشام، وما بين قوسين فى نسب ردته فاطمة من كتب النسب.

2 / 214